هل تستجيب إسرائيل لمطالب لبنان في ترسيم الحدود؟

هل تستجيب إسرائيل لمطالب لبنان في ترسيم الحدود؟

مشاهدة

27/04/2021

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن خريطة حصلت عليها أنّ إسرائيل تعتزم الاستجابة لمطالب لبنان فيما يخص ملف ترسيم الحدود البحرية، وتمسّكه بأكثر من ضعف المساحة المتنازع عليها في البحر الأبيض المتوسط.

وبدأت لبنان وإسرائيل مفاوضات لترسيم الحدود البحرية في تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، برعاية الأمم المتحدة، وقد تعلقت المفاوضات منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، بعد رفض إسرائيل للمقترحات اللبنانية.

وتُظهر الخريطة، بحسب ما أورده موقع الحرّة، ما  تطلق عليه وزارة الطاقة الإسرائيلية اسم "الخط 310"، أو الخط الأحمر، الذي يمتد إلى الشمال، وهو يدل على استعداد إسرائيل لتقديم مساحة إضافية للبنان، بما يلبي رغبته، بحسب الصحيفة.

 تتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد على حوالى 860 كيلومتراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت عام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان أنها استندت إلى تقديرات خاطئة

ويذكر أنّ الخطوط الزرقاء والخضراء على الخريطة تمثل المواقف الرسمية للدول، كما تم تقديمها إلى الأمم المتحدة، بينما الخط الأحمر هو للإشارة إلى التعديلات.

ولم تكشف الصحيفة إذا كان قد تم تقديم هذه الخريطة المقترحة لأي من الجهات المعنية في الملف.

وتتعلق المفاوضات بمساحة بحرية تمتد على حوالى 860 كيلو متراً مربعاً، بناء على خريطة أرسلت في العام 2011 إلى الأمم المتحدة، واعتبر لبنان لاحقاً أنها استندت إلى تقديرات خاطئة.

ويطالب لبنان اليوم بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومتراً مربعاً، تشمل جزءاً من حقل "كاريش" الذي تعمل فيه شركة أنرجيان اليونانية، وفق ما قالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لوري هايتيان لوكالة "فرانس برس".

وبدأت إسرائيل ولبنان المفاوضات في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي باجتماع وفدين من البلدين في قاعدة للأمم المتحدة في محاولة لحل نزاع بشأن حدودهما البحرية، والذي أعاق التنقيب عن النفط والغاز في المنطقة التي يحتمل أن تكون غنية بالغاز.

ولم يتحدث الوفد اللبناني مباشرة مع الإسرائيليين في المحادثات في الناقورة، وهي قاعدة للأمم المتحدة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وواجه ضغوطاً كبيرة من حزب الله للتخلي عن المفاوضات، بحسب الصحيفة.

 

وبعد 4 جولات من المحادثات، توقفت المفاوضات في تشرين الثاني (نوفمبر)، واتهم وزير الطاقة يوفال شتاينتس حينها لبنان بتغيير موقفه 7 مرات، مقدّماً "مواقف ترقى إلى الاستفزاز".

الصفحة الرئيسية