هل تتخلى قطر عن مهمة المساعدة في إدارة مطار كابول؟

هل تتخلى قطر عن مهمة المساعدة في إدارة مطار كابول؟

مشاهدة

15/09/2021

لوحت دولة قطر بعدم قدرتها على تحمل مسؤولية مطار العاصمة الأفغانية كابول، دون التوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان يحدد مهام كل طرف.

وقال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسباني: "يجب أن يكون لدينا اتفاق واضح للجميع، لجميع الأطراف بشأن الجهة التي ستتولى الجانب التقني، وتلك التي ستتولى الجوانب الأمنية"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وأضاف: "لا يمكننا تحمل أي مسؤولية في المطار في حال عدم التطرق لهذه الأمور وتوضيحها".

وتؤدي قطر دور الوسيط بين طالبان والمجتمع الدولي، وقد نقلت عدة دول، ومنها الولايات المتحدة، سفاراتها من كابول إلى الدوحة.

قطر تلوح بعدم قدرتها على تحمل مسؤولية مطار العاصمة الأفغانية كابول، دون التوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان يحدد مهام كل طرف

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد بحث أول من أمس مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مستجدات الأوضاع الإقليمية وتطورات الأوضاع في أفغانستان.

وكانت حركة "طالبان" التي عادت إلى سدة الحكم في أفغانستان قد أكدت أنّ وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وصل الأحد الماضي إلى كابل بزيارة رسمية.

وذكرت "طالبان" على حساب "الإمارة الإسلامية" الرسمي الذي تديره على موقع "تويتر" أنّ الوزير القطري التقى بمسؤوليها في القصر الرئاسي في كابول.

وحطّت طائرة باكستانية في مطار كابول أول من أمس، في أول رحلة تجارية أجنبية منذ سيطرة حركة طالبان المتشدّدة على العاصمة الأفغانية منتصف الشهر الماضي، واستأنفت شركة طيران أفغانية خدماتها المحلية في 3 أيلول (سبتمبر).

ويشكّل استئناف الرحلات التجارية اختباراً مهماً لحركة طالبان المتشددة التي وعدت مراراً بالسماح للأفغان الذين يحملون الوثائق المطلوبة بمغادرة البلاد بحرّية.

هذا، وتعرّضت صالات الركاب والبنية التحتية التقنية في المطار لأضرار بالغة في الأيام التي أعقبت دخول طالبان إلى كابول، عندما اقتحم آلاف الأشخاص المطار على أمل الفرار.

ويخشى عشرات الآلاف من الأفغان التعرّض لعمليات انتقام بسبب مساعدة القوى الأجنبية على مدى 20 عاماً، لكنّ طالبان تصرّ على أنّها منحت عفواً عاماً للجميع، بما في ذلك قوات الأمن التي حاربتها.

الصفحة الرئيسية