هكذا نعت جماعة الإخوان وحركة حماس وميليشيات إيران رئيسي

هكذا نعت جماعة الإخوان وحركة حماس وميليشيات إيران رئيسي

هكذا نعت جماعة الإخوان وحركة حماس وميليشيات إيران رئيسي


22/05/2024

سيطرت حالة من الصدمة على الميليشيات الموالية لإيران، بعد أن لقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي حتفه في تحطم طائرة هليكوبتر بمنطقة جبلية قرب حدود أذربيجان.

ونعت أذرع إيران في المنطقة، والتي انضمت إليها حركة حماس الفلسطينية وجماعة الإخوان المسلمين، نعت رئيسي ومرافقيه الذين لقوا حتفهم إثر تحطم مروحية كانت تقلهم.

وقال موقع (سبأ نت) الخاضع لسيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية: إنّ زعيم الميليشيات عبد الملك الحوثي ورئيس ما يُسمّى المجلس السياسي الحاكم مهدي المشاط، بعثا برقيتي عزاء في مصرع رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان وعدد من المسؤولين في حادثة تحطم مروحيتهم شمال غرب البلاد.

وعبّرت البرقيتان عن بالغ الأسف والأسى لهذا الحادث، وعن التعازي الحارة للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي حين لم يتم ذكر عبد اللهيان، فقد ذهب المشاط إلى امتداح رئيسي ووصفه بـ "القائد المسلم الشجاع والوفي".

وفي لبنان قالت الوكالة الوطنية للإعلام: إنّ حزب الله تقدم بأحرّ التعازي ومشاعر المواساة بفقدهم، موجهاً التعزية للمرشد الإيراني علي خامنئي، ومسؤولي الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، وإلى مسلمي وأحرار العالم، وقد كال البيان المديح لرئيسي وعبد اللهيان.

وفي العراق علّق رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عبر (إكس) قائلاً: "نستذكر بحزن مواقف مشرفة وسجلاً حافلاً بالجهاد للرئيس الراحل رئيسي ووقوفه إلى جانب العراق".

عبد اللهيان

كما عزّى رئيس أركان الحشد عبد العزيز المحمداوي بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ورفاقه، وقال: "خسارتنا كبيرة وفادحة برجال مؤمنين مجاهدين عرفناهم وخبرناهم وتشاركنا معهم في السير بطريق الجهاد والدفاع عن الأوطان".

وأضاف في تصريح نقلته قناة (الميادين): "لقد خسر العراق قبل إيران باستشهاد سماحة السيد الرئيس إبراهيم رئيسي رجلاً محبّاً للعراق وشعبه وصديقاً وفيّاً ومخلصاً".

بدورها، أكدت حركة النجباء العراقية في بيان لها أنّ رئيسي كان من أكبر الداعمين لخط الممانعة، وبرحيله فقدت المقاومة ركناً أساسياً رصيناً من أركانها، وفق قناة (المنار).

وقال أمينها العام الشيخ أكرم الكعبي معزياً باستشهاد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي: "لنا الثقة الكاملة في القيادة الحكيمة للجمهورية الإسلامية".

من جانبها، أعربت حركة حماس الفلسطينية عن مشاركتها الشعب الإيراني الشقيق مشاعر الحزن والألم، وعن تضامنها الكامل في هذا الحادث الأليم والمُصاب الجلل، الذي أودى بحياة ثُلة من خيرة القيادات الإيرانية التي كانت لها مسيرة حافلة في نهضة إيران، ومواقف مُشرّفة في دعم قضيتنا الفلسطينية، ومساندة نضال شعبنا المشروع ضد الكيان الصهيوني، ودعمها المقدَّر للمقاومة الفلسطينية."  

وعبّرت جماعة الإخوان المسلمين عن مواساتها للشعب الإيراني في وفاة رئيس الجمهورية رئيسي، ووزير خارجيته عبد اللهيان، والوفد المرافق لهما؛ في حادث سقوط الطائرة الأليم الذي وقع أوّل من أمس في محافظة أذربيجان الشرقية شمالي غربي إيران.   

وأرسلت الجماعة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني بتوقيع القائم بأعمال المرشد العام الدكتور صلاح عبد الحق، أرسلت تعازيها إلى الجمهورية الإيرانية قيادة وشعباً، متأملة أن تتجاوز إيران هذا المصاب بالوحدة والأمن والاستقرار. وتدعو للمتوفين بالرحمة ولأسرهم وعائلاتهم بالصبر والسلوان.

هذا، وخرج الكثير من أفرع جماعة الإخوان المسلمين، وقدّموا التعازي بشكل منفرد بموت رئيسي، زاعمين أنّ الأمة الإسلامية فقدت أحد رجالاتها المخلصين.  

وفي حين تباكى العديد من قادة الإخوان على وفاة رئيسي، خرج القيادي في الجماعة زهير سليم ليقول: "إلى الذين يدّعون أنّهم يصرّحون باسم جماعة الإخوان المسلمين... ويتمنون السلامة للقتلة والمجرمين في إشارة إلى (الرئيس الايراني ابراهمي رئيسي قبل إعلان خبر وفاته) نذكّركم بأنّ هؤلاء القتلة المجرمين الذين تدعون لهم بالسلامة؛ قد شاركوا في قتل أكثر من مليون مسلم سوري، أغلبهم من المدنيين والنساء والأطفال.

وقد طُرح الكثير من التساؤلات حول أسباب الحادث، ورجحت بعض النظريات احتمال تورط تل أبيب، ونظريات أخرى انتشرت بشكل واسع عبر موقع (إكس) زعمت أنّه تعرّض لعملية تصفية على يد ابن المرشد الأعلى علي خامنئي، لأنّه المرشح لتسلم منصبه من بعده، أمّا النظرية الثالثة، فقد تحدثت عن حادث اصطدام حقيقي للمروحية بأحد الجبال في منطقة تبريز، وسط الضباب الكثيف وسوء الأحوال الجوية، وتكلّم آخرون عن الأعطال في الطائرة بسبب إغفال أعمال الصيانة، لا سيّما أنّ قطاع النقل الجوي في إيران شهد خلال العقد الأخير حوادث عدة لهذا السبب. 
وقد تعرضت مروحية رئيسي والوفد المرافق له لحادث؛ ممّا أدى إلى سقوطها في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران.

وكانت المروحية تقلّ، إلى جانب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي (63 عاماً) الذي تولى سابقاً قيادة السلطة القضائية في ‏البلاد، ووزير الخارجية عبد اللهيان، محافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي، وإمام جمعة تبريز محمد علي الهاشم، ومرافقين ‏آخرين، وقد تحطمت وسط غابات أرسباران في محيط قرية (أوزي)، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، وسط ‏ضباب كثيف صعّب إمكانية وصول فرق الإنقاذ إليها‎.‎

يُذكر أنّ رئيسي كان في أذربيجان يوم  الأحد مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، لافتتاح سد هو الثالث الذي بنته ‏الدولتان على نهر أراس.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية