هكذا استغلّ المتطرفون مواقع التواصل الاجتماعي

هكذا استغلّ المتطرفون مواقع التواصل الاجتماعي

مشاهدة

02/04/2018

كشف المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال"، استغلال التنظيمات الإرهابية تقنيات مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة، في التوسع والاستقطاب، ونشر الانتصارات "الوهمية" غير الموجودة على أرض الواقع، مشيراً إلى وجود سبعة عوامل سهّلت للمتطرفين انتشارهم في شبكات التواصل.

مركز اعتدال: مواقع التواصل سهلت انتشار 90% من المحتوى المتطرف

وقال "اعتدال": إنّ مواقع التواصل وتقنياتها الإعلامية، سهّلت انتشار 90% من المحتوى المتطرف، فيما استطاعت الجمع بين أفراد ينتمون إلى هويات وجغرافيا مختلفة في مجموعات افتراضية واحدة، لخدمة أهداف لا يستطيعون تنفيذها على أرض الواقع.

وأطلق المركز حملة توعية عن التطرف في شبكات التواصل، عبر حسابه الرسمي في تويتر، كشف من خلالها عن عوامل سهلت للتنظيمات الإرهابية التوسع عبر تلك الشبكات، مشيراً إلى أنّ التقنيات الحديثة في مواقع التواصل قدّمت "بيئة خصبة"، استغلها المتطرفون في نشر "دعاياتهم الباطلة وجذب مقاتليهم وتنفيذ خططهم بتكلفة منخفضة".

وأسهمت سهولة التسجيل والدخول في مواقع التواصل، وإمكان استخدام أسماء مستعارة لعدم إثبات الهوية، إضافة إلى سرعة نشر المعلومات في وقت قياسي، في تسهيل التواصل العالمي بين افراد تلك التنظيمات.

وأوضح اعتدال: أنّ عدم فرض الرسوم على تلك المواقع، وسهولة جمع معلومات مختلفة من منصة واحدة، وقلة الرقابة وانعدامها في بعض البرامج، من أكثر العوامل التي ساعدت التنظيمات الإرهابية في استغلال تلك المواقع، إضافة إلى إمكان بناء حوارات في غرفة واحدة من مناطق جغرافية مختلفة.

مواقع التواصل قدّمت بيئة خصبة استغلها المتطرفون في نشر دعاياتهم الباطلة وجذب مقاتليهم وتنفيذ خططهم بتكلفة منخفضة

وأشار المركز، في تغريداته، إلى أنّ المراقب لنشاط التنظيمات المتطرفة في مواقع التواصل، يجد أنّها نجحت في الانتشار والتوسع، ليس على أرض الواقع فقط، لكن بين ثنايا تلك المواقع والبرامج؛ إذ اتخذت التنظيمات من "تويتر"، و"تيليغرام"، و"يوتيوب"، وبقية المنصات "ملجأً" وسكناً تعبئ من خلالها عناصرها، وتستقطب عناصر أخرى، مؤكداً تمدّد تلك التنظيمات عبر شبكات التواصل.

يًذكر أنّ مركز اعتدال، يعد مرجعاً رئيساً لمكافحة الفكر المتطرف، من خلال رصده وتحليله والتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات لنشر وتعزيز ثقافة الاعتدال، وكان قد افتتحه ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مع عدد من قادة العالم، في مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أيار (مايو) 2017.

 

الصفحة الرئيسية