هذه هي أسباب استقالات قيادات من حزب النهضة

هذه هي أسباب استقالات قيادات من حزب النهضة

مشاهدة

05/03/2020

أعلن القيادي بحركة النهضة الإسلاميه في تونس، عبد الحميد الجلاصي، استقالتهمن الحركة على أن يتقدّم بها اليوم بصفة رسمية.

وصرّحت النائبة السابقة بحركة النهضة وزوجة الجلاصي، منية ابراهيم، بأنّه أعلم الحركة بنيته الاستقالة من كافة مؤسساتها، دون الكشف عن الأسباب، وفق ما أوردت قناة "نسمة" التونسية.

 

 

وبيّنت مصادر مطلعة، نقلت عنها "العين الإخبارية؛ أنّ "استقالة الجلاصي من الحركة الإخوانية جاءت بعد تنامي ملفات الفساد المالي المرتبطة بعائلة زعيم الحركة، خاصة ابنه معاذ الغنوشي، وصهره رفيق عبدالسلام، وبعد إصرار راشد الغنوشي على رئاسة الحركة في مؤتمرها القادم، والبقاء على رأس حزب النهضة، رغم معارضة القوانين الداخلية للحزب، التي تنهي عهدته في شهر أيار (مايو) المقبل".

القيادي بحركة النهضة، عبد الحميد الجلاصي، يعلن استقالته رسمياً من الحركة الإسلامية

ويرى الناشط السابق في حركة النهضة، عبدالحفيظ الزياني، أنّ توالي الاستقالات في حركة النهضة، منذ انتخابات 2019، تعود إلى رفض الرغبة "الجامحة" لرئيس الحركة لاحتكار الحزب وتمويلاته وتوزيعها وفق رغبات عائلته وأصهاره.

وتابع: "لقد خسرت الحركة كلّ معاركها من الانتخابات الرئاسية مروراً بسقوط حكومتها المقترحة، حكومة الحبيب الجملي، ووصولاً إلى عجزها عن التموقع في الوزارات السيادية في حكومة إلياس الفخفاخ".

مصادر مطلعة تؤكد أنّ استقالة الجلاصي جاءت بعد تنامي ملفات الفساد المرتبطة بعائلة الغنوشي

ورجّح أن يكون مؤتمرها الانتخابي القادم في أيار (مايو) بمثابة الانفجار السياسي الكبير، رفضاً لثنائية الفساد والاستبداد التي تميز المحيط المقرب لراشد الغنوشي والعناصر التي تدين بالولاء له.

وسبق الجلاصي إلى الاستقالة كلّ من: مدير مكتب الغنوشي، زبير الشهودي، في شهر أيلول (سبتمبر) 2019، والمكلف بالعلاقات الخارجية، محمد غراد، في حزيران (يونيو) من العام ذاته، إضافة لعضو مجلس الشورى، حاتم بولبيار، الذي قدم استقالته في آب (أغسطس) الماضي، كما اعتزل عبد الفتاح مورو السياسة، وهو أحد مؤسسي الحركة إثر نتائج الانتخابات الرئاسية".

وينفرد الغنوشي برئاسة حركة النهضة منذ تأسيسها، في سبعينيات القرن الماضي، وهو ما يراه متابعون دكتاتورية إخوانية لا تؤمن بالديمقراطية ولا بالتداول السلمي للسلطة.

قيادي يرجح أن يكون مؤتمر النهضة الانتخابي المقبل بمثابة الانفجار السياسي الكبير رفضاً للغنوشي

ويرجح أن تعيش حركة النهضة باستقالة الرجل الثاني فيها مساراً جديداً قد يعصف بوحدتها، في ظلّ تراجع وزنها الانتخابي من سنة 2011 إلى سنة 2019.

يذكر أنّ عبد الحميد الجلاصي سبق أن استقال، عام 2015، من مهامه كنائب رئيس الحركة.

عبد الحميد الجلاصي

الصفحة الرئيسية