هذه قصة الفريق المحتجز في كهف تايلاند... منذ يومها الأول

هذه قصة الفريق المحتجز في كهف تايلاند... منذ يومها الأول

مشاهدة

10/07/2018

أفادت وسائل إعلام تايلاندية بوصول عدد الصبية الذين تم إنقاذهم من داخل أحد الكهوف في تايلاند إلى 8، بعد إنقاذ 4 أمس (الأحد)، و4 اليوم (الاثنين)، مع استمرار عملية الإنقاذ في يومها الثاني، للفريق الذي حوصر في الكهف شمال تايلاند لأكثر من أسبوعين.

ولا تزال عملية الإنقاذ التي جذبت أنظار العالم جارية ، لكن كيف بدأت القصة؟

اختفاء لـ 9 أيام

وكان فريق كرة القدم المكون من 12 لاعبا، والذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما، مع مدربهم (25 عاما)، قد اختفوا بعد حصة تدريبية يوم 23 يونيو (حزيران) الماضي، الذي ذهبوا فيه لاستكشاف مجمع كهوف «ثام لوانغ» الواقع شمال البلاد، واختفوا عن الأنظار منذ ذلك الحين، لكن عثر على دراجاتهم عند مدخل الكهف.

وحوصر الفريق داخل الكهف منذ أن أعاقت الفيضانات خروجهم منه، ولم تتوقف عمليات البحث عنهم.

وعثرت القوات الخاصة بالبحرية التايلاندية على الفريق في 3 يوليو (تموز) الحالي، بعد 9 أيام من فقدهم، بعد عملية بحث دولية عن الفريق.

وقام الغواصون بإيصال حبل إلى داخل الكهف، وشارك في مهمة البحث 6 فرق من الوحدة البحرية التابعة للقوات الخاصة التي تقوم بعمليات برية وجوية وبحرية (سيال)، مع غواصين سويديين وبريطانيين، وقاموا بإنزال الحبل من منطقة شامبر ثري عبر مسار سام ياك.

وكشف مقطع مصور سجله رجال الإنقاذ على ضوء كشافات، الصبية لأول مرة، وهم يرتدون سراويل قصيرة وقمصانا باللونين الأحمر والأزرق، ويجلسون ويقفون على صخرة فوق بركة من المياه، ويقولون إنهم جوعى.

الطقس في مواجهة حياة الصبية

ولم تنته أزمة اختفاء الصبية بمجرد العثور عليهم، لكن بقي تحدي خروجهم من الكهف أحياء وسط الطقس السيئ. وتتعرض تايلاند حاليا لموسم الأمطار. وسدّت الفيضانات المفاجئة مخرج الكهف الرئيسي.

وقال نارونغساك أوسوتاناكورن، رئيس فريق البحث والإنقاذ، في مؤتمر صحافي، عقب العثور على الصبية: «ما يقلقنا أكثر هو الطقس. إذا هطلت الأمطار مرة أخرى، فإن جهودنا قد تواجه انتكاسة مثلما حدث من قبل».

وكان خروج الصبية أحياء يتطلب إما إدخال غواصين، أو تعليمهم الغوص، أو الحفر.

وتجمع أهالي الصبية وأصدقاؤهم وهم يغنون لرفع معنويات المحتجزين، وبدأ فريق من الغواصين من سلاح البحرية التايلندية بتدريب الصبية ومدربهم على التنفس من خلال قناع خاص للغطس تحت الماء.

وشارك نحو ألف شخص في عملية الإنقاذ، بما في ذلك فرق إنقاذ من الصين وميانمار ولاوس وأستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا.

عن "الشرق الأوسط"


الصفحة الرئيسية