هذا مصير السوريين المقيمين في إسطنبول

هذا مصير السوريين المقيمين في إسطنبول

مشاهدة

23/07/2019

أمهلت ولاية إسطنبول التركية السوريين الذين يقيمون فيها، ويحملون بطاقات حماية مؤقتة صادرة من ولايات أخرى، مدة أقصاها 20 آب (أغسطس) المقبل، لتصحيح أوضاعهم عبر العودة إلى مكان إقامتهم الأصلية.

إسطنبول تطلب من السوريين الذين يحملون بطاقات حماية صادرة من ولايات أخرى مغادرة المدينة

وأوضحت الولاية، في بيان لها نشر أمس؛ أنّ "السوريين المقيمين في المدينة بموجب بطاقات الحماية المؤقتة، التي صدرت عن الجهات الرسمية، يصل عددهم إلى 547 ألفاً و479"، بحسب "روسيا اليوم".

وذكر البيان؛ أنّ العدد الإجمالي للأجانب المقيمين في إسطنبول يبلغ مليوناً و69 ألفاً و860، مؤكداً مواصلة تركيا مكافحة الهجرة غير النظامية، وقيام السلطات المعنية بترحيل الأشخاص الذين دخلوا البلاد بطرق غير قانونية.

وتابعت الولاية في بيانها قائلة: "سيتمّ نقل السوريين الذين لا يخضعون لقانون الحماية المؤقتة (بلا قيد - أو إقامة) إلى ولايات أخرى، سيتم تحديدها بتعليمات من وزارة الداخلية"، مؤكداً إغلاق باب التسجيل الجديد للحماية المؤقتة في إسطنبول.

ودعت الولاية جميع الأجانب الذين يملكون حقّ الإقامة في إسطنبول إلى حمل جوازات السفر أو بطاقات الحماية المؤقتة لإبرازها أمام قوات الأمن حين يُطلب منهم، مشددة على أنّها ستقوم بالتدقيق على وثيقة إذن السفر في مطارات ومحطات الحافلات والقطارات بمدينة إسطنبول، وإعادة كلّ من لا يملك إذن السفر، إلى الولاية المسجَّل فيها.

في المقابل؛ دعا ناشطون سوريون إلى إضراب في إسطنبول، في 25 تموز (يوليو) الجاري، ضدّ حملة ترحيل اللاجئين السوريين من المدينة.

ناشطون سوريون يدعون إلى إضراب في إسطنبول لمواجهة حملة ترحيل اللاجئين السوريين في إسطنبول

وطالب الناشطون اللاجئين السوريين بإغلاق محالهم، وعدم الذهاب إلى العمل في اليوم المحدد، معتبرين أنّهم "أقوى في اتحادهم"، وفق ما نقلت "العربية".

هذا وقد أعلنت تركيا مؤخراً؛ اتخاذها مجموعة من الإجراءات القانونية بحقّ السوريين، بهدف تنظيم أوضاعهم في البلاد، في خطوة قالت إنها ستعود بالفائدة على السوريين أنفسهم.

 وتستضيف تركيا أكثر من 3.6 مليون سوري، وتضمّ محافظة إسطنبول وحدها أكثر من نصف مليون سوري، وفق بيانات وزارة الداخلية التركية.


الصفحة الرئيسية