نيابة طرابلس تفجر مفاجأة حول حادثة اغتيال باشاغا... ما الحقيقة؟

نيابة طرابلس تفجر مفاجأة حول حادثة اغتيال باشاغا... ما الحقيقة؟

مشاهدة

02/03/2021

فجّرت نيابة العاصمة الليبية طرابلس مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمحاولة اغتيال وزير داخلة حكومة الوفاق فتحي باشاغا، في ختام التحقيق القضائي.

وكشفت نيابة العاصمة الليبية طرابلس أنّ عملية إطلاق النار التي تعرّض لها موكب وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا لم تكن محاولة اغتيال، وإنما كانت مجرّد حادث سير في الطريق، وفق بيان تناقلته مواقع ليبية.

واتهمت النيابة حرّاس باشاغا بقتل أحد عناصر جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي.

 

نيابة طرابلس: عملية إطلاق النار التي تعرّض لها موكب باشاغا لم تكن محاولة اغتيال

وأضافت، في بيان نشرته أمس، أنّ "حراس باشاغا حاصروا السيارة، ثمّ لاحقوها وبادروا بإطلاق النار إلى الأعلى ثم تبادلوا إطلاق النار مع أحد عناصر دعم الاستقرار، قبل أن تقوم إحدى سيارات الموكب بصدم تلك السيارة أثناء سيرها، ممّا أدى إلى انقلابها ووفاة سائقها وإصابة رفيقيه بجروح خفيفة جرّاء الحادث، إضافة إلى إصابة أحد مرافقي الموكب بعيار في ذراعه".

يُذكر أنّ وزارة الداخلية بحكومة الوفاق كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي أنّ "باشاغا تعرّض لمحاولة اغتيال، خلال رجوعه إلى مقر إقامته بمنطقة جنزور غرب طرابلس، فقد قامت سيارة مصفحة بالرماية المباشرة على موكبه، نتج عنها إصابة عنصر من الحراسات المرافقة لباشاغا، إضافة إلى وفاة أحد المهاجمين وإصابة اثنين منهما".

غير أنّ جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي نفى محاولة الاغتيال هذه قائلاً: إنّ موظفيه تعرّضوا لحادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها.

وبعد انتهاء التحقيقات، أوضحت نيابة طرابلس أنّ "الحادثة كانت نتيجة تشاحن واستفزاز بخصوص الطريق بين موكب باشاغا وسيارة جهاز دعم الاستقرار"، لافتاً إلى أنّ "كلّ ملامح الحادثة لم تكن محاولة اغتيال".

الصفحة الرئيسية