"نظارة" طفل يمني نازح تحقق 2.5 مليون ريال يمني في مزاد إلكتروني

"نظارة" طفل يمني نازح تحقق 2.5 مليون ريال يمني في مزاد إلكتروني

مشاهدة

20/05/2020

حوّل مصور صحفي "نظارة" مصنوعة من أسلاك معدنية من قبل أحد الأطفال اليمنيين النازحين في محافظة مأرب جنوبي اليمن، إلى قصة إنسانية مُلهمة، وذلك بعد عرضها في مزاد إلكتروني كان يقتصر في البداية على مساعدته وأسرته لشراء ثياب عيد الفطر القادم.

فاجأ الصحفي الجرادي رواد مواقع التواصل مساء الثلاثاء بإعلانه أنّ سعر النظارة في وصل إلى 2.5 مليون ريال يمني

وقد تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المزاد العلني ليصل سعرها، بعد نحو 27 ساعة من عرضها للبيع، إلى 2.5 مليون ريال يمني، أي ما يعادل 4 آلاف دولار أمريكي، وفق ما أورد موقع العربية.
ورغم أنّ النظارة المعروضة للبيع ليست سوى نظارة بسيطة من الحديد العادي، إلا أنّها حملت لمسة طفولية إنسانية، فقد صنعها "محمد"، وهو طفل ينزح حالياً مع أسرته بمحافظة مأرب شرقي اليمن بسبب الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014.

وجاءت فكرة المزاد الإلكتروني من المصور الصحفي اليمني عبد الله الجرادي، الذي أعلن مساء الإثنين، عن عرض نظارة الطفل النازح للبيع من أجل مساعدته وأسرته لشراء ثياب عيد الفطر القادم.

صورة الطفل اليمني النازح
وكتب الجرادي في حسابه على "فيسبوك"؛ "الطفل محمد، نازح بسبب الحرب، التقيناه اليوم وأهدانا أغلى ما يفخر به أمام أصدقائه، وهي (النظارة) التي صنعها بيديه، مقابل أن نصوره".

اقرأ أيضاً: هذا ما قالته الفنانة أصالة عن بائع الماء اليمني
ولم يكتف الصحفي بذلك، بل قدّم عرضاً آخر للشباب القريبين في مأرب والراغبين في أخذ لقطات تصويرية مع النظارة، وذلك مقابل 1000 ريال يمني للصورة الواحدة، بحيث يكون العائد المالي أيضاً للطفل.

صورة للنظارة التي صمعها الطفل النازح
وفاجأ الصحافي الجرادي رواد مواقع التواصل مساء الثلاثاء، بإعلانه أنّ "سعر النظارة في المزاد وصل إلى 2.5 مليون ريال يمني؛ حيث تم شراؤها من قبل مدير عام المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام) الأستاذ أسامة القصيبي، بخلاف التبرعات الشخصية.

اقرأ أيضاً: الإمارات تسعد قلوب أطفال اليمن وعائلاتهم
وحول ما إذا كانت هذه المبادرة الإنسانية تقتصر على شراء ثياب العيد للطفل واثنين من أصدقائه، أشار متبني المزاد، الصحفي الجرادي، إلى أنّه سيتم شراء كسوة العيد الموعودة، ليس للطفل وأصدقائه فحسب، بل لكافة أطفال مخيم النازحين، الذين يصل عددهم - كما يقول- إلى 200 طفل على الأقل، وفي حال فاض المبلغ عن الحاجة، فقد أكّد الجرادي أنّهم سيشترون بالفائض كسوة لأطفال مخيم آخر، وسيتم توثيق كل هذه اللحظات ونشر التقرير المالي.

 

الصفحة الرئيسية