نشاط لحزب الله في شراء الأراضي الحدودية السورية مع لبنان... لماذا؟

نشاط لحزب الله في شراء الأراضي الحدودية السورية مع لبنان... لماذا؟

مشاهدة

20/03/2021

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوجود نشاط ملحوظ للميليشيات الشيعية الموالية لإيران برعاية حزب الله اللبناني، لشراء الأراضي الحدودية السورية مع لبنان، وذلك للسيطرة على الشريط الحدودي، بغضّ النظر عن القانون السوري الذي يمنع بيع وفراغ الأراضي الحدودية.

وأوضح المرصد أنّ الميليشيات الإيرانية قامت حتى اللحظة بشراء أكثر من 165 أرضاً في منطقة الزبداني، وما لا يقل عن 250 أرضاً في منطقة الطفيل الحدودية.

يأتي ذلك في مساع جديدة من أجل السيطرة على الحدود اللبنانية السورية، حيث يحاول حزب الله على ما يبدو الضغط من أجل شراء المزيد من الأراضي في مدينة القصير بمحافظة حمص، على ضفة نهر العاصي.

شكا موالون للنظام السوري في المدينة من ضغوط تمارس عليهم وعلى عدد من المزارعين من قبل عناصر حزب الله، حليف النظام، لبيع أراضيهم

ووردت شكاوى من ملّاك الأراضي الزراعية غرب نهر العاصي بسبب مضايقات أنصار الحزب للضغط عليهم لبيع أراضيهم بأسعار زهيدة، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط".

وشكا موالون للنظام السوري في المدينة من ضغوط تمارس عليهم وعلى عدد من المزارعين من قبل عناصر حزب الله، حليف النظام، لبيع أراضيهم.

وأضافت: إنّ أحد المزارعين من عائلة عُرفت بولائها للنظام، وقتل عدد من أبنائها في معارك القصير، يتعرض لمضايقات من مناصري حزب الله، لرفضه بيع أرضه غرب العاصي التي يكسب من زراعتها.

ويعمد مسلحون تارة إلى توقيفه، وطوراً إلى مداهمة مزرعته وترهيب عائلته، في رسائل ضغط لدفعه إلى البيع.

وكانت تلك الميليشيات، قد صادرت، بحسب المرصد، الشقق الفارهة والفلل في منطقة بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 97 حتى اللحظة عدد الشقق التي استوطنت فيها تلك الفصائل، بدعم مطلق من قبل حزب الله الذي يعمل على تسهيل أمور الميليشيات باعتباره القوة الأكبر هناك.

إلى ذلك، أفادت مصادر محلية بأنّ الموالين للنظام الذين قاتلوا إلى جانبه، أو الذين لم يغادروا خلال الحرب، يشعرون بأنّ حزب الله انقلب عليهم.

الصفحة الرئيسية