ميليشيات إيرانية تنبش ضريح خامس الخلفاء الراشدين في سوريا

ميليشيات إيرانية تنبش ضريح خامس الخلفاء الراشدين في سوريا

مشاهدة

28/05/2020

تتصاعد الانتهاكات على أساس طائفي ومذهبي في سوريا لتطال رموزا إسلامية من العهود الأولى للإسلام.
وفي هذا الصدد قامت مجموعات تابعة لإيران، بنبش ضريح في سوريا يُعتقد أنه للخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، ونقل محتوياته إلى جهة مجهولة.
وأظهرت تسجيلات مصورة نشرتها صفحات موالية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، قيام تلك المجموعات بنبش الضريح الواقع في قرية "الدير الشرقي" التابعة لمدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب.
كما انتشرت تسجيلات مصورة تظهر الضريح فارغا من محتوياته، دون معلومات عن المكان الذي نقلت إليه.
وكانت قوات النظام أضرمت النار في محيط الضريح لدى سيطرتها على قرية الدير الشرقي في فبراير/شباط من العام الجاري؛ ما تسبب بأضرار مادية فيه.
وعمر بن عبد العزيز هو ثامن الخلفاء الأمويين، ويعود نسبه من طرف أمه إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ولقب عمر بن عبد العزيز بخامس الخلفاء الراشدين لتمسكه بإقامة العدل خلال فترة خلافته التي استمرت عامين و 5 أشهر.
ونبش القبور موروث فارسي أعيد إحياؤه في سوريا حيث عمدت الميليشيات مؤخرا الى نبش قبور مقاتلين من المعارضة في عدد من المناطق التي سيطرت عليها قبل حرق عظامهم في محاولة للانتقام.

 

 

وقتل ستة جهاديين غير سوريين في انفجار مستودع ذخيرة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاربعاء من دون أن يتمكن من تحديد أسباب الانفجار الذي حصل بالتزامن مع تحليق طائرات روسية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن القتلى الستة ينتمون إلى الحزب الإسلامي التركستاني أو يقاتلون إلى جانبه، مشيراً إلى ان الإنفجار وقع في مستودع ذخيرة في منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الجنوبي الغربي.
ولم يتمكن عبد الرحمن من تحديد سبب الإنفجار، وقال "لا نعلم اذا كان نتيجة قصف جوي  إلا أنه وقع بالتزامن مع تحليق طائرات حربية روسية في سماء المنطقة".
وينشط فصيل الحزب التركستاني الاسلامي، الذي يضم غالبية من المقاتلين الصينيين من أقلية الأويغور، في منطقة جسر الشغور، ويقاتل منذ سنوات الى جانب هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) التي تسيطر على نصف مساحة محافظة إدلب تقريباً.
ويسري في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة وقف لإطلاق النار منذ السادس من آذار/مارس، أعقب هجوماً واسعاً شنّته قوات النظام بدعم روسي. ودفع الهجوم قرابة مليون شخص للنزوح من مناطقهم.
وأوضح عبد الرحمن "إذا كان الإنفجار وقع جراء غارات جوية روسية، فستكون الأولى منذ بداية الهدنة".
ولا يعد وقف اطلاق النار الحالي الأول في إدلب التي تعرضت خلال السنوات الأخيرة لهجمات عدّة شنتها قوات النظام بدعم روسي وسيطرت خلالها تدريجياً على أجزاء واسعة من المحافظة. ومع تقدمها الأخير في جنوب إدلب وغرب حلب، بات قرابة نصف مساحة المحافظة تحت سيطرة قوات النظام.
وتشهد المنطقة، منذ سريان الهدنة التي أعلنتها موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل الجهادية، اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً متبادلاً بين الطرفين.
وحولت تركيا مناطق في شمال غرب سوريا الى مكان لتجميع الجهاديين قبل نقلهم الى ليبيا لمساندة حكومة فائز السراج في مواجهة الجيش الوطني الليبي.
وبموجب اتفاق الهدنة، تسيّر روسيا وتركيا دوريات مشتركة على طول طريق دولي استراتيجي يفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.
وتسبّبت الحرب في سوريا بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وشردت الملايين وهجرت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

عن "ميدل إيست أونلاين"

الصفحة الرئيسية