مقتل قائد في فيلق الشام المقرب من تركيا في سوريا.. تفاصيل

مقتل قائد في فيلق الشام المقرب من تركيا في سوريا.. تفاصيل

مشاهدة

23/11/2020

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل قائد لواء "هنانو" التابع لفيلق الشام المقرّب من تركيا، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء أمس، جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة كفرتخاريم شمال غربي إدلب.

وقال المرصد: إنّ القيادي أصيب بجراح جرّاء انفجار عبوة ناسفة تزامناً مع مرور سيارته في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".

وتسيّر تركيا وروسيا دوريات مشتركة في محافظة إدلب إثر اتفاق بين الجانبين عقد في العام 2018، بالإضافة إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تتراوح بين 15 إلى 20 كيلو متراً.

واصلت قوات النظام السوري قصفها الصاروخي على الريف الجنوبي لمحافظة ريف إدلب شمالي البلاد

وتملك تركيا النفوذ الأكبر في شمال سوريا، فيما انسحبت خلال الأسابيع الماضية من عدة نقاط لصالح قوات النظام، بناءً على تفاهمات مع الروس.

وكان قائد اللواء قد اعترضه ملثمون قرب مدينة إدلب قبل أسابيع، وأخذوا سيارته وما بحوزته، وتمّ العثور لاحقاً على السيارة في أحد مقرّات هيئة تحرير الشام.

كما تمّ رصد استنفار كبير لفصيل "فرقة الحمزة" في مدينة الباب شمال شرقي حلب، وذلك عقب اختطاف قيادي من الفرقة الموالية لتركيا من قبل مسلحين مجهولين في المدينة، حيث قام عناصر الفصيل بوضع حواجز متنقلة وتسيير دوريات ضمن الأحياء.

يذكر أنّ محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة الموالية لتركيا شهدت، في الفترة الأخيرة، زيادة في التصعيد العسكري من قبل قوات النظام مدعومة بغطاء روسي من الجو والبحر، ممّا يزيد من تعقيد المشهد بحسب مراقبين، وخاصة أنّ أنقرة قد هدّدت بالتصعيد في حال عدم التزام دمشق ببنود اتفاق سوتشي.

فقد واصلت قوات النظام السوري قصفها الصاروخي على الريف الجنوبي لمحافظة ريف إدلب شمالي البلاد، وأوضح المرصد أنّ القوات الحكومية استهدفت بالقذائف الصاروخية موقعاً في بلدات الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبة وبينين وأطراف كفر عويد، دون معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.

وفي نهاية الشهر الماضي قتل 78 مسلحاً، على الأقل، من فصيل "فيلق الشام" جرّاء غارات شنتها روسيا على معسكر تدريب تابع له في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

الصفحة الرئيسية