مظاهرات في (9) مدن أوروبية لـ "فضح إيديولوجيا" جماعة الإخوان المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها

مظاهرات في (9) مدن أوروبية لـ "فضح إيديولوجيا" جماعة الإخوان المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها

مظاهرات في (9) مدن أوروبية لـ "فضح إيديولوجيا" جماعة الإخوان المتطرفة وتجفيف منابع تمويلها


13/11/2025


 

انطلقت يوم أمس سلسلة وقفات احتجاجية منسقة في عدد من العواصم والمدن الأوروبية الكبرى، ضمن حملة دولية تهدف للضغط من أجل التصنيف الرسمي لتنظيم "الإخوان المسلمين" كـ "جماعة إرهابية" من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

 

وبدأت الفعاليات، التي تستمر حتى 24 تشرين الثاني (نوفمبر)، في مدينتي فيينا وبراغ، ومن المقرر أن تنتقل إلى مدن أخرى وفق جدول زمني محدد: في 15 من الشهر ذاته سوف تنظم الاحتجاجات في لندن، وباريس، وبرلين، وبعدها بيوم سوف تنطلق الاحتجاجات في جنيف، ومن 21-23 سوف توجه الأنظار نحو دبلن، وأمستردام، وبروكسل.

 

وفقاً لمنظمي الحملة، تهدف هذه الفعاليات إلى "رفع مستوى الوعي بمخاطر الفكر المتطرف"، و"كشف ممارسات التنظيمات التي تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية".

 

وتتركز مطالب الحملة على عدة محاور رئيسية؛ منها: المطالبة بفرض عقوبات دولية قاسية تشمل تجميد أموال الجماعة وأصولها، وتفكيك شبكاتها المالية العابرة للقارات، و"تجفيف كافة مصادر تمويلها" التي تُستخدم في دعم أنشطة إرهابية، وتشديد الضغوط للمحاسبة القانونية، عبر منع قادة الجماعة وأعضائها من السفر، وتسليم المتورطين في أعمال العنف أو تمويل الإرهاب إلى المحاكم الدولية، والتركيز على كشف "الإيديولوجيا المتطرفة" للتنظيم، وفضح طرقه في "التسلل إلى المؤسسات المدنية والمجتمعات الغربية" تحت ستار العمل الخيري أو النشاط السياسي.

 

كما تهدف الحملة ضد الإخوان إلى دعم الحكومات ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة خطاب الكراهية، وحماية الشباب من التجنيد و"الأفكار المدمرة"، إضافة إلى تقديم الدعم القانوني والإنساني لضحايا أنشطة التنظيم.

 

وأعلن منظمو الحملة تأييدهم الكامل للمظاهرات السلمية، مؤكدين أنّها تعبير عن "رفض العنف والتطرف باسم الدين".

 

وشددت الفعاليات على أنّ "الجماعات المتطرفة لا تمثل المسلمين مطلقاً"، بل إنّها "تعمل على تشويه صورة الإسلام في أوروبا وتقويض التعايش بين الأديان والثقافات".

 

وأوضح المنظمون أنّ هذه التنظيمات تستغل الدين لمصالح ضيقة، مؤكدين أنّ هذا "يتعارض تماماً مع مبادئ الإسلام وقيمه الإنسانية النبيلة" القائمة على التسامح والرحمة والعدل.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية