مصريون يؤكدون رفضهم المصالحة مع الإخوان

مصريون يؤكدون رفضهم المصالحة مع الإخوان

مصريون يؤكدون رفضهم المصالحة مع الإخوان


09/09/2024

 

علق العشرات من المواطنين على طلب جماعة الإخوان المسلمين المصالحة مع الدولة والشعب المصري.

 

وأكد مواطنون في تصريحات لموقع (الجمهورية أون لاين) أنّ طلب الإخوان المصالحة مرفوض رفضاً قاطعاً، ويُعدّ انتصاراً جديداً للدولة المصرية ومؤسساتها وقيادتها وثوابتها الوطنية.

 

وأشاروا إلى أنّ المبادرة تعكس "فقدان الإخوان للظهير الشعبي، وإدراكهم أنّ مشروعهم في مصر قد فشل، وأنّ ثقة الجماهير في كل أطروحاتهم معدومة". فضلاً عن تصاعد الانشقاق والخلافات بين صفوفهم في الخارج، وتأكدهم من فشل مشروع الإسلام السياسي في المنطقة بعد تجارب الحكم في مصر وتونس وليبيا والمغرب والسودان.

 

وقالوا إنّ الإخوان استهدفوا المدنيين في الشوارع، وتعدّوا على الكنائس والمساجد وأقسام الشرطة، واشتبكوا مع الشعب، وامتدت أيديهم إلى تدمير أكثر من (82) كنيسة، ومحاولة تسهيل أعمال الإرهابيين بالتعدي على رجال الجيش والشرطة والنيل منهم، وكلّ هذا باسم الدين. 

 

وأكدوا أنّ الإخوان الإرهابيين ليس لهم عهد ولا ذمة، وأنّهم أفاقون وكاذبون، وكارهون للوطن وكلّ ما هو مصري، خاصة الشعب، وهم أكثر الفصائل السياسية براغماتية وانتهازية.

 

وأضاف المواطنون أنّه لا أحد يصدق الإخوان، فبعد اشتداد الخلافات بين صفوف الجماعة في الخارج، وفقدانهم الظهير الشعبي، وإدراكهم فشل كل مخططاتهم للعودة إلى الحياة السياسية، وإحساسهم بالهزيمة أمام الرأي العام المصري، لجؤوا إلى الخداع مرة أخرى، ومحاولة العودة إلى نشاطهم المحظور، ولكن لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، فكان ردّ الرأي العام سريعاً؛ بأنّ من خان وقتل وهدد وروّع الشعب لا مكان له بيننا مرة أخرى.

 

وأكد مواطنون آخرون رفضهم التصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية بحجة تخليها عن السياسة، لأنّها جماعة مصنفة إرهابية بحكم القانون، ولا يمكن للدولة التصالح مع كيان إرهابي تسبب في سفك دماء المواطنين، وتهديد مؤسسات الدولة العامة والخاصة، مؤكدين أنّه منذ عام 2013 والجماعة تسعى للعودة إلى المشهد السياسي، وهي مرفوضة شعبياً.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية