ما هي الأهداف الخفية وراء تعبئة "الحشد الشعبي"؟

ما هي الأهداف الخفية وراء تعبئة "الحشد الشعبي"؟

مشاهدة

17/09/2018

أعلن مكتب "هيئة الحشد الشعبي" في البصرة، تشكيل "قوات التعبئة الاحتياطية الطوعية"، قوامها آلاف المتطوعين، ويعتقد بعض النشطاء البصريين أنّها ستكون نسخة عراقية لـ "الباسيج" الإيراني.

ورغم تأكيد "الحشد الشعبي" الطابع الخدمي والتطوعي لـ "قوات التعبئة"؛ فإنّ ناشطين يخشون من أن تتحول تلك القوات إلى أدوات قمع للبصريين عموماً، وللشباب المتظاهرين خصوصاً، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".

حيدر العبادي يأمر بانتشار قوات حرس الحدود على طول الحدود العراقية التركية لمنع أيّة خروقات

وتحدثت مصادر محلية عن "حملة اعتقالات وتحقيقات" طالت 20 شخصاً، على الأقل، في اليومين الأخيرين، بينهم الناشط وليد الأنصاري.

من جانب آخر؛ أمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بـ "نشر قوات حرس الحدود على طول الحدود العراقية التركية، لحماية الحدود ومنع أيّة خروقات"، معلناً أنّه "يتم توفير الإعداد والمستلزمات الكافية لذلك".

جاء ذلك، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للعبادي، أمس، عبر موقعه وحسابه الإلكتروني على موقع تويتر، وذلك في أعقاب اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن".

وشهد الاجتماع مناقشة موضوعات عدة، من بينها: "إدامة حالة الأمن والاستقرار، وضبط الحدود العراقية، وتوثيق الخروقات في الأجواء والأراضي، إلى جانب بحث تنظيم الواجبات والمهام الأساسية للشرطة الاتحادية، وتسليحها بما يعزز دورها التكاملي مع قوات الجيش العراقي".

كما بحث المجلس "استقرار الأوضاع في محافظة البصرة، وإجراءات حماية المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة"، ليصدر بعدها قرارات من بينها؛ أن "تتولى وزارة الداخلية إعادة النظر بالهيكل التنظيمي لفرق الشرطة الاتحادية"، إضافة إلى أن "تتولى وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتوثيق الخروقات التركية للأجواء العراقية لدى الأمم المتحدة، وإعادة عرضها على مجلس الأمن الوطني".

 

 

 

الصفحة الرئيسية