مؤسسة ماعت تنشر إحصائية بعدد القتلى والمصابين جراء الصراعات..هذه هي

مؤسسة ماعت تنشر إحصائية بعدد القتلى والمصابين جراء الصراعات..هذه هي

مشاهدة

20/08/2020

نشرت مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يُحتفل به في 19 آب (أغسطس) من كل عام، إحصائية القتلى والمصابين الذين وقعوا في الصراعات خلال عام 2019.

وقالت المؤسسة إنه تمّ الإبلاغ عن مقتل وإصابة أكثر من 20 ألف مدني على الأقل في 10 صراعات فقط.

مؤسسة "ماعت": مقتل وإصابة أكثر من 20 ألف مدني على الأقل في 10 صراعات فقط

وأضافت المؤسسة: إنّ تلك الصراعات تؤثر بشدة على الأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة والمفقودين، وكذلك يعيش أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في مسارح الصراع، وهو ما يتطلب مزيداً من الدعم الإنساني.

وأشادت المؤسسة بالدور الذي يقوم به العاملون في المجال الإنساني، وتحديداً الطواقم الطبية من الذين يواصلون دعم المتضررين من النزاعات، ولا سيّما في ظلّ التحديات والصعوبات جرّاء جائحة كوفيد-19.

وأكّد رئيس مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أيمن عقيل، أنّ كوفيد-19 سوف يتسبب في زيادة حادة في تلك الأعداد، ولا سيّما مع تصاعد الهجمات المستمرة التي تواجه العاملين في المجال الإنساني.

 كما أعرب عن قلقه إزاء مقتل 199 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، في أكثر من 1000 هجوم خلال عام 2019، وهي زيادة مروعة مقارنة بعام 2018

عقيل يعرب عن قلقه إزاء مقتل 199 من العاملين في مجال الرعاية الصحية في أكثر من 1000 هجوم خلال 2019

 ودعا عقيل أصحاب المصلحة من منظمات إغاثية -حكومية وغير حكومية- إلى ضرورة توحيد الجهود لإنشاء منصّة موحّدة تهدف إلى متابعة التحديات والتخطيط لتفادي الأخطار التي تواجه العاملين في مجال العمل الإنساني.

وصرّحت مديرة وحدة القانون الدولي الإنساني بمؤسسة "ماعت"، نورهان مصطفى، بأنّ عدم تغطية الإحصائيات المعتمدة لكافة المتضرّرين من الصراعات بشأن المناطق المتأثرة حالياً بـكوفيد-19 داخل دائرة النزاعات المسلحة، قد يعرقل التعاطي الفعال مع مستجدات الأوضاع العالمية، مع القلق المتزايد بشأن الأوضاع الحقيقية التي تواجه المدنيين والعاملين في تقديم المساعدات الإنسانية.

 ودعت نورهان الأطراف المتحاربة إلى ضرورة الالتزام بحماية العاملين في المجال الإنساني، وتوفير الحماية للطواقم والوحدات الطبية والإغاثية التي تعمل حالياً في المناطق المتأثرة بالنزاع.

الصفحة الرئيسية