دعماً للحوثيين... هكذا تحرك إخوان اليمن لتعطيل حشود "فدغم" وإخماد انتفاضة القبائل

دعماً للحوثيين... هكذا تحرك إخوان اليمن لتعطيل حشود "فدغم" وإخماد انتفاضة القبائل

دعماً للحوثيين... هكذا تحرك إخوان اليمن لتعطيل حشود "فدغم" وإخماد انتفاضة القبائل


08/07/2026

في خطوة أثارت موجة عارمة من ردود الفعل المنددة في الأوساط السياسية والقبلية باليمن، تحرك حزب (الإصلاح) "الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين" بشكل متسارع لتعطيل وإجهاض حملة "النكف القبلي" الشاملة التي قادها الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي في "مطارح الريان" بمحافظة الجوف، والتي نجحت على مدار أسبوعين في حشد آلاف المقاتلين والوفود القبيلة من مختلف المحافظات اليمنية.

وأفادت مصادر مطلعة للخبر اليمني بأنّ جماعة الإخوان، وتخوفاً من خروج القوة القبلية المتعاظمة عن سيطرتها، أقدمت على نقل الشيخ حمد بن فدغم قسرياً من مطرحه في الريان بالجوف إلى منطقة الأشراف بمدينة مأرب، وفرضت عليه إقامة جبرية مشددة تحت غطاء حمايته، واضعة شروطاً جديدة ومجحفة لتقييد حركته وعزله عن الامتداد القبلي. 

ومن أبرز الشروط الإخوانية فرض التخلي التام عن قضية السيدة "ميرا" (التي تدعي أنّها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين)؛ وهي القضية التي فجّرت النفير العام "النكف" أساساً بعدما اعتبرتها القبائل قضية "عرض وشرف قبلي" عقب اختطافها من قِبل ميليشيا الحوثي في صنعاء.

ولم يتوقف التآمر الإخواني عند احتجاز "فدغم"، بل سارع الحزب إلى مصادرة المنبر الإعلامي للمطرح، مسنداً إدارة الملف والتحدث باسمه إلى القيادي الإخواني صالح العبيدي "متحدث ما يُعرف بالمقاومة في مأرب". وفي أولى خطوات الالتفاف تعمد العبيدي في تصريحاته إسقاط قضية "ابنة صدام حسين" وتجاهلها بالكامل، محاولاً حرف مسار الغضبة القبلية العارمة وتحويلها إلى مجرد ورقة ضغط سياسية لملف الأسرى الخاص بالجماعة.

وقد قوبلت التحركات الإخوانية برفض واسع من مشايخ الوفود المرابطة في الجوف؛ حيث اعتبروا شروط "الإصلاح" خيانة للأعراف والأسلاف المتوارثة، ومحاولة بائسة لإنقاذ ميليشيا الحوثي من الضغط القبلي المتصاعد، وتأكيداً على أنّ الجماعة تفضل مصالحها الحزبية الضيقة على كرامة القبيلة اليمنية.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية