كيف يؤدي التطرف الديني إلى الإلحاد؟.. أستاذ بالأزهري يجيب

كيف يؤدي التطرف الديني إلى الإلحاد؟.. أستاذ بالأزهري يجيب

كيف يؤدي التطرف الديني إلى الإلحاد؟.. أستاذ بالأزهري يجيب


02/10/2024

حدث أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الدكتور محمد مهنا عن علاقة التطرف الديني والأفكار المتطرفة بالإلحاد، وقال إن: "الإسلام لا يعرف التعصب، والدين لا يعرف التطرف، والتطرف يؤدي إلى العنف وسفك الدماء واستحلال الأعراض والأموال والإرهاب، ويحسبون أنهم يُحسنون صنعا".

وأضاف لصحيفة "الوطن" المصرية:"نجد في هذا الزمان من أصحاب التعصب يحكمون بإخراج المسلمين من دين الله، والمٌتطرف عنده جاهلية أشد من الجاهلية الأولى"، لافتا إلى أن الدين يحكم حركة الحياة بكل أبعادها السياسية، والاجتماعية، والسلوكية، وغيرها وفرق بأن يكون حاكما أو محكوما.

"نجد في هذا الزمان من أصحاب التعصب يحكمون بإخراج المسلمين من دين الله والمٌتطرف عنده جاهلية أشد من الجاهلية الأولى"

وبخصوص العلاقة بين التطرف الديني والإلحاد قال مهنا إن: "أصحاب الفكر المتطرف يرون من لم يتبعهم بأنه ضال، يفرضون أفكارهم على خلق الله ومن لم يتابعهم ملحد وضال، الأزهر عندهم ضال ويسيئون لرموز الدين، بل يعتبروا نفسهم أهل السنة والجماعة، وبعض الأشخاص تقودهم في النهاية الأفكار المتطرفة إلى إنكار وجود الله عز وجل أو الإلحاد".

وكان الشيخ أسامة الأزهري، قد أكد أن الإلحاد بدأ بعد قرنين من الهجرة النبوية على يد ابن الروندي ومر بأطوار مختلفة، مشيرا إلى أن الإلحاد من الأساس يرد إلى 3 أصول معرفية؛ الفيزياء الكونية (الكوزمولوجي)، والبيولوجي (الدارونية والدارونية الحديثة)، وفلسفة الوعي والذكاء.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


آخر التقارير

الصفحة الرئيسية