كيف جمعوا ثرواتهم؟.. تعرّف على أغنى 10 أشخاص في عام 2020

كيف جمعوا ثرواتهم؟.. تعرّف على أغنى 10 أشخاص في عام 2020

مشاهدة

24/01/2021

رغم الأزمة الاقتصادية التي عاشها العالم جرّاء جائحة كورونا، وما تبعها من إغلاقات وإجراءات احترازية صارمة، تمكّن أغنى 500 شخص في العالم من إضافة نحو 1.8 تريليون دولار إلى ثروتهم في عام 2020، ليصل إجمالي ثروتهم إلى 7.6 تريليون دولار.

بدأ جيف بيزوس، الذي تصدّر قائمة أغنى أغنياء العالم لعام 2020، عمله في مجال علوم الكمبيوتر والتمويل، قبل أن يؤسس شركة (أمازون) للتجارة عبر الإنترنت

وكشف مؤشر "بلومبيرغ" للمليارديرات أنّ "الزيادة البالغة 31 بالمئة، تُعد أكبر مكسب سنوي في تاريخ المؤشر، البالغ 8 أعوام"، مشيراً إلى أنّ معظم الأغنياء الذين تصدروا القائمة يعملون في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، التي انتعشت بشكل كبير خلال انتشار وباء كورونا، بعد أن أجبرت عمليات الإغلاق، والقيود الصحية، المزيد من الناس على اللجوء إلى التسوّق عبر الإنترنت، وتأدية أعمالهم من المنزل بواسطة الأجهزة والبرمجيات الذكية، وفق ما أورد موقع "روسيا اليوم".

وتالياً نستعرض المليارديرات الـ 10 الذين تصدّروا قائمة "بلومبيرغ"، والمجالات التي يعملون بها.

جيف بيزوس

رغم خسارته 35 مليار دولار بعد انفصاله عن زوجته ماكينزي، حافظ الأمريكي جيف بيزوس على تصدّره لقائمة أغنى أغنياء العالم لعام 2020، للعام الثاني على التوالي، بصافي ثروة يبلغ 118 مليار دولار.

جيف بيزوس

وبدأ بيزوس عمله في مجال علوم الكمبيوتر والتمويل في "وول ستريت"، قبل أن يؤسس شركة "أمازون" عام 1994 بفكرة بسيطة تعتمد على شراء الكتب عن طريق الإنترنت، واستمرّ المشروع في التطوّر، حتى أصبحت أمازون الآن توفّر كل ما قد يحتاجه المستهلك من سلع عبر الإنترنت.

وكان العام 2015 عاماً مميزاً لبيزوس؛ إذ وصلت المبيعات السنوية لشركة أمازون إلى 100 مليار دولار، ذلك العام الذي لم يكن فارقاً فقط لأمازون، وإنّما أيضاً كان عاماً مميزاً لشركة "بلو أوريجين" للطيران والفضاء التي أسّسها بيزوس.

اقرأ أيضاً: كيف يُفكّر الأثرياء بعد كورونا؟ دراسة حديثة تجيب

وفي عام 2018، بلغت عائدات "أمازون" 233 مليار دولار، وهي عائدات ضخمة جعلت بيزوس يتصدّر قائمة أغنى الشخصيات في العالم، متفوقاً على بيل غيتس، الذي سيطر على قمة تلك القائمة لفترة تعدّت الـ 10 أعوام.

ولم تتوقف اهتمامات بيزوس على التكنولوجيا والفضاء فحسب، بل امتدت أيضاً للصحافة والطاقة النظيفة، ليشتري بربع مليار دولار في العام 2013، صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، التي تُعدّ واحدة من أكبر الصحف في أمريكا والعالم، كما وشارك بيزوس جيتس وآخرون في شركة "بريك ثرو إنيرجي إنفستمنت"، التي تستهدف الاستثمار في أشكال جديدة للطاقة النظيفة.

اقرأ أيضاً: الغنوشي من أثرياء تونس.. من أين له هذا؟

يشار إلى أنّ بيزوس انفصل عن زوجته ماكينزي بعد زواج دام 25 عاماً، وتوصلا إلى تسوية تقضي بأن يدفع لها 35 مليار دولار، وتحتفظ ماكينزي بنسبة أسهمها في شركة "أمازون" البالغة 4 بالمئة. وتُعدّ هذه التسوية هي الأعلى في التاريخ منذ انفصال تاجر التحف أليك ويلدرستاين عن زوجته السابقة عام 1999، دافعاً لها 3.8 مليار دولار.

بيل غيتس

حلّ الأمريكي بيل غيتس ثانياً في قائمة أغنى رجال العالم لعام 2020، بصافي ثروة يبلغ 113 مليار دولار. 

في العام 1975، أسّس بيل غيتس مع صديقه بول ألين شركة "مايكروسوفت"، التي أصبحت في ما بعد أكبر شركة برمجيات كمبيوتر في العالم، وشغل غيتس في "مايكروسوفت" عدة مناصب منها؛ الرئيس والمدير التنفيذي، وكبير مهندسي البرمجيات.

بيل غيتس

ويمتلك غيتس 2.3 بالمئة من شركة مايكروسوفت التي أسسها، وهو ما يمثل 13 بالمئة من ثروته، بالإضافة إلى نحو 1 بالمئة من أسهم شركة "ريموند" التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية.

وانتقل غيتس في العام 2006 من العمل بدوام كامل إلى العمل بدوام جزئي في مايكروسوفت، ليتفرغ للعمل في مؤسسة "بيل وميليندا غيتس الخيرية"، التي أسسها مع زوجته وحملت اسميهما، وتعمل على مكافحة الفقر والمرض في دول العالم النامي.

حصد الفرنسي المعروف بكونه أغنى رجل في أوروبا برنار أرنو، المرتبة الثالثة في قائمة الأغنياء بصافي ثروة بلغ 106 مليار دولار

ويدير غيتس بقية ثروته الضخمة، من خلال شركة "كاسكاد" للاستثمار التي تتحكّم في حصص الشركات المتداولة في البورصة في العالم، بما فيها السكك الحديدية الوطنية الكندية.

ووسع غيتس أعماله من خلال إنشاء شركة "بريك ثرو إنيرجي إنفستمنت" برأس مال بلغ مليار دولار وبمشاركة 20 آخرين، للاستثمار في أشكال جديدة للطاقة النظيفة.

برنار أرنو

حصد الفرنسي البالغ 70 عاماً برنار أرنو، المرتبة الثالثة بصافي ثروة بلغ 106 مليار دولار.

ويشرف أرنو، الذي يُعدّ أغنى رجل في أوروبا، على إمبراطورية ضخمة تضم 70 علامة تجارية من بينها "دوم بيريجنون بولغاري" و"لويس فيتون"، و"سيفورا" وغيرها.

برنار أرنو

كما يملك ما يقارب الـ 3900 متجر بيع بالتجزئة، تأتي تحت مظلة شركة "LVMH"، التي تُعدّ أكبر صانع للمنتجات الفاخرة في العالم، وحققّت إيرادات قياسية في عام 2018، بلغت نحو 55.3 مليار دولار.

اقرأ أيضاً: أثرياء التكنولوجيا "يتسابقون" لتخليص البشرية من كورونا.. فهل ينجحون؟

كما يمتلك أرنو حصصاً بمليارات الدولارات أيضاً، في سلاسل "كارفور" و"هيرميس".

ويعرف عن أرنو اهتمامه بالثقافة والفن؛ فهو صاحب فكرة متحف "مؤسسة لوي فيتون"، الذي صمّمه المعماري الكبير فرانك جيهري، وتبلغ قيمته 135 مليون دولار، ويقع في العاصمة الفرنسية باريس.

وارن بافيت

أمّا المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الأمريكي البالغ من العمر 89 عاماً وارن بافيتب، بصافي ثروة يوازي عمره تقريباً، وتبلغ 89.4 مليار دولار.

يُلقّب بافيت بـ "حكيم أوماها"، ذلك أنّه واحد من أنجح المستثمرين على مرّ التاريخ، بعد أن بدأ مشواره الاستثماري في وقت مبكر جداً، بشرائه أول سهم له عندما كان يبلغ من العمر 11 عاماً.

وارن بافيت

والتحق بافيت بجامعة "كولومبيا" للأعمال بعد أن رفضته جامعة "هارفارد"، وبعد تخرجه عمل محللاً للأوراق المالية، قبل أن يشتري شركة "بيركشاير هاثاواي" للغزل والنسيج، التي حوّلها لشركة قابضة تضم تحتها أكثر من 60 شركة، منها؛ "كوكاكولا" و"أمريكا إكسربيس وولز فارجو"، و"جيكو"، و"دوراسيل"، و"جنرال موتورز"، وغيرها من الشركات العاملة في مختلف المجالات.

اقرأ أيضاً: يخوت وطائرات مستأجرة وملاجئ معقّمة.. هكذا يستعد الأثرياء لمواجهة كورونا

وفي عام 2015، استحوذ بافيت على شركة "بريسجن كاستبارتس"، التي تعمل في صناعة معدات الطائرات وإنتاج الطاقة، من خلال صفقة وصلت قيمتها إلى 37.2 مليار دولار، وهي الصفقة الأكبر في تاريخه.

وبالإضافة إلى استثماراته الضخمة، يشارك بافيت في الكثير من الأنشطة الخيرية، وقد تبرّع خلال عام واحد فقط بـ 28.5 مليار دولار لأهداف خيرية مختلفة، 2.9 مليار دولار منها ذهبت لمؤسسة "بيل ومليندا غيتس".

مارك زوكربيرج

يأتي الأمريكي مارك زوكربيرج خامساً في قائمة أغنى أثرياء العالم لعام 2020، بصافي ثروة يبلغ 81.1 مليار دولار.

في عام 2004، أطلق زوكربيرج، موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بنسخة بدائية مُبسّطة، كانت تهدف في البداية لتحسين التواصل الاجتماعي بين المنضمين للجامعة، وكان حينها طالباً في جامعة "هارفارد" ويبلغ 19 عاماً فقط، قبل أن يصبح الآن أشهر موقع تواصل اجتماعي في العالم.

مارك زوكربيرج

وبلغت إيرادات "فيسبوك" 56 مليار دولار في عام 2018، ذلك العام الذي اهتزّت فيه ثروة زوكربيرج، حتى وصلت في نهايته إلى 49.4 مليار دولار، بفارق 30.6 مليار دولار عن ثروته الحالية، ويرجع هذا التراجع الضخم في الثروة في تلك الفترة إلى الفضائح المتوالية التي طالت "فيسبوك" خلال عام 2018، بشأن اختراق حسابات ملايين المستخدمين، واستخدام بعض بيانات المستخدمين لأغراض إعلانية ودعائية، استخدمت في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

اقرأ أيضاً: لماذا يترك أثرياء القاهرة فيلاتهم الفخمة هرباً إلى الصحراء؟

وقبل أن يصل زوكربيرج بـ "فيسبوك" الذي أسّسه، ويعمل الآن مديراً تنفيذياً له، إلى تلك المكانة العالمية والشهرة الواسعة، جازف مارك في أكثر من مرحلة؛ إذ اضطر إلى الانقطاع عن الدراسة في العام 2004 ليعمل في "فيسبوك"، قبل أن ينال شهادة التخرّج بعد ذلك الانقطاع بنحو 13 عاماً في 2017.

أمانسيو أورتيجا

حلّ الإسباني المُلقّب بـ "الملياردير البسيط" في المرتبة السادسة، بصافي ثروة وصل إلى 75.6 مليار دولار.

واحتل أورتيجا هذه المرتبة بين أغنياء العالم بعد بداية متواضعة له؛ إذ إنّه ولد في أسرة بسيطة، واضطر إلى ترك المدرسة والعمل لتوفير احتياجات أسرته المعيشية. وبوصوله إلى سن 14 عاماً عمل صبياً في تسليم البضائع، ثم عمل بائعاً في محل ملابس حيث اكتسب الخبرة.

أمانسيو أورتيجا

وفي عام 1963، أنشأ شركة عائلية لتصنيع المنسوجات مصحوبة بمحل صغير لبيع الأقمشة، وبعد 12 عاماً أسس مع زوجته السابقة روزاليا ميرا شركة "زارا" عام 1975، وخلال 5 أعوام توسّع في جميع أنحاء إسبانيا.

حلّ الملياردير الأمريكي لاري بايج، في المرتبة السابعة على مؤشر "بلومبيرغ"، بصافي ثروة وصل إلى 67 مليار دولار

وأصبح أورتيجا الآن ثاني أغنى رجل في أوروبا بعد أرنو، وأغنى تاجر تجزئة في العالم، ويمتلك 59 بالمئة من شركة "إنديتكس"، أكبر متاجر للملابس في العالم، كما أنّه يمتلك شركة "أرتيكسو"، والتي تدير أكثر من 7400 محل في العالم، بإيرادات بلغت 29.8 مليار دولار في عام 2018. 

ويستثمر أورتيجا أيضاً في العقارات بالعديد من دول العالم تتضمن عقارات في برشلونة ولندن ونيويورك.

لاري بايج

أمّا المرتبة السابعة على مؤشر "بلومبيرغ"، فكانت من نصيب الملياردير الأمريكي لاري بايج، بصافي ثروة وصل إلى 67 مليار دولار.

ويعمل بايج مديراً تنفيذياً لشركة "ألفابت"، وهي الشركة الأم لـ "غوغل"، التي أسسها بايج وسيرجي برين في عام 1998، لتصبح اليوم أكبر محرك بحث في العالم.

لاري بايج

وتُدير "غوغل" تريليون عملية بحث سنوياً بإيرادات بلغت 137 مليار دولار في 2018.

 ويستثمر بايج أيضاً في شركتين ناشئتين لصناعة السيارات الطائرة، هما: "زيرو" و"كيتي هوك"، ويُعرف بايج بأنّه مدافع عن الطاقة النظيفة.

سيرجي برين

كما حلّ الملياردير الأمريكي سيرجي برين ثامناً في قائمة أغنى أثرياء العالم للعام 2020، بصافي ثروة يبلغ 65 مليار دولار.

سيرجي برين

ويرتبط ذكر برين، البالغ من العمر 46 عاماً، بـ لاري بايج؛ إذ إنّ الأول هو رئيس شركة "ألفابت" التي يعمل بايج مديراً تنفيذياً لها.

كارلوس سليم

يأتي المكسيكي ذو الأصول اللبنانية كارلوس سليم تاسعاً في قائمة أغنى أثرياء العالم لعام 2020، بصافي ثروة يبلغ 62 مليار دولار.

ومنذ عام 2000، حافظ سليم على صدارته لقائمة أغنى أثرياء العالم لـ 4 أعوام على التوالي، وهي: 2010، 2011، 2012، 2013.

ظهر شغف سليم بالتجارة والاستثمار منذ طفولته، ذلك الشغف حوّله الآن لأغنى رجل في المكسيك؛ إذ إنّه يتحكّم في شركة "موفيل"، التي تُعدّ أكبر شركة هواتف في أمريكا اللاتينية، كما أنّه يمتلك أكثر من 200 شركة تحت تكتّل للشركات يحمل اسم "جروبو كارسو".

كارلوس سليم

وفي عام 1990، اشترى سليم مع شركائه حصة من شركة "تيليمكس"، وهي من أكبر شركات الهواتف في المكسيك.

ولا يتوقف شغف سليم الاستثماري على مجال الاتصالات فحسب، بل يمتد إلى مجالات العقارات والتعدين، والصحافة؛ إذ إنّه يمتلك حصصاً في شركات مكسيكية للبناء، وشركات لتجارة السلع الاستهلاكية، والتعدين، والعقارات، فضلاً عن امتلاكه 17 بالمئة من صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

تشارلز كوتش

بصافي ثروة بلغ 61.3 مليار دولار، احتل الأمريكي تشارلز كوتش المرتبة العاشرة في قائمة أغنى رجال العالم.

حلّ الأمريكي تشارلز كوتش، الذي يمتلك 42 بالمئة من أسهم شركة (كوتش) التي تحقق إيرادات تصل إلى 110 مليار دولار سنوياً، في المرتبة العاشرة في قائمة أغنى رجال العالم

وتشارلز هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "كوتش للصناعات"، والتي بدأت عملها بشكل أساسي في الكيماويات وتكرير النفط، قبل أن تتوسع الآن وتعمل في المعادن ومعدات مكافحة التلوث ومنتجات الغابات وتربية المواشي، والأوراق، والسجاد، وغيرها.

تشارلز كوتش

وإلى جانب المناصب الإدارية التي يشغلها، يمتلك تشارلز 42 بالمئة من أسهم شركة "كوتش" التي تحقق إيرادات تصل إلى 110 مليار دولار سنوياً.

ويعرف عن تشارلز أيضاً اهتمامه في دعم الأنشطة التعليمية والفنية؛ إذ إنّه أسّس "مؤسسة تشارلز كوتش" لدعم الطلاب، وصندوق كوتش الثقافي الذي أنشأته زوجته لدعم الفنانين.

الصفحة الرئيسية