كواليس "نشأة الإخوان" في صوماليلاند وارتباطات مشبوهة بالموساد

كواليس "نشأة الإخوان" في صوماليلاند وارتباطات مشبوهة بالموساد

كواليس "نشأة الإخوان" في صوماليلاند وارتباطات مشبوهة بالموساد


05/01/2026


 

فجّر الإعلامي المصري حسام الغمري حزمة من المعلومات التي وصفت بـ "الاستخباراتية" حول الجذور الخفية لمنصات جماعة الإخوان المسلمين الإعلامية في الخارج، كاشفاً النقاب عن تورط قيادات التنظيم في علاقات مباشرة مع جهاز "الموساد" الإسرائيلي منذ عقود.

 

وأماط الغمري اللثام عن تفاصيل جغرافية وسياسية لم تكن متداولة بكثرة، وأكد أنّ منطقة "صوماليلاند" (أرض الصومال) كانت بمثابة حجر الزاوية لنشاط الجماعة منذ تسعينيات القرن الماضي. 

 

وأوضح في مداخلة تلفزيونية عبر قناة (الحياة) أنّ هذا التواجد حظي برعاية مباشرة من الاستخبارات الإسرائيلية، مشدداً على أنّ أوراق تأسيس القنوات التحريضية التي انطلقت عقب عام 2014 خرجت فعلياً من تلك المنطقة غير المعترف بها دولياً.

 

وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إلى أنّ قيادات بارزة، يأتي في مقدمتهم حلمي الجزار، اتخذت من هذه المنطقة مقراً لإدارة العمليات حتى عام 2019، قبل أن يتم نقلهم إلى وجهات أخرى لاستكمال المخططات التي تستهدف استقرار الدولة المصرية.

 

وانتقل الغمري في حديثه إلى تفكيك آليات العمل داخل أروقة الأجهزة المعادية، موضحاً أنّ تجنيد العناصر للعمل ضد أوطانهم لا يتم عشوائياً. واستند في تحليله إلى كتاب "الخونة" (Traitors)، مبيناً أنّ الموساد يركز في اختياراته على الشخصيات التي تعاني من "هشاشة أخلاقية" أو فساد مالي.

 

وفقاً لشهادة الغمري، فإنّ "سلاحي المال والجنس" يمثلان الركيزة الأساسية للسيطرة على هؤلاء الأفراد، حيث يتم استدراجهم وتصويرهم في أوضاع مخلة لضمان تبعيتهم المطلقة، وتحويلهم إلى أدوات تنفذ الأجندات المطلوبة دون قيد أو شرط.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية