قطر تكشف أسباب اعتقال العامل الكيني... ومنظمات حقوقية تدعو للإفراج عنه

قطر تكشف أسباب اعتقال العامل الكيني... ومنظمات حقوقية تدعو للإفراج عنه

مشاهدة

30/05/2021

وجهت السلطات القطرية إلى العامل الكيني مالكولم بيدالي تهماً بتلقي أموال من جهة أجنبية بغرض نشر "معلومات مضللة".

وقال مكتب الاتصال الحكومي القطري، في بيان نقلته وكالة "فرانس برس": إنّ بيدالي البالغ 28 عاماً من عمره سيخضع للمحاكمة على خلفية هذه الاتهامات، وذلك غداة مطالبة 5 منظمات حقوقية بالإفراج عنه بعد 3 أسابيع من توقيفه.

وذكر بيان المكتب الحكومي أنه "بعد تحقيق شامل من قبل السلطات، تمّت إحالة قضية مالكولم بيدالي إلى النيابة العامة في قطر".

السلطات القطرية توجه إلى العامل الكيني تهماً بتلقي أموال من جهة أجنبية بغرض نشر "معلومات مضللة"

وتابع البيان: إنّ بيدالي اتهم رسمياً "بارتكاب جرائم تتعلق بمدفوعات تلقاها من جهة أجنبية لإنتاج وتوزيع معلومات مضللة داخل دولة قطر"، موضحاً أنه "يتلقى المشورة القانونية والتمثيل قبل موعد المحكمة، الذي لم يتم تحديده بعد".

وكان بيدالي يغرد عن وضع العمال في قطر باسم مستعار، بحسب المنظمات التي طالبت الجمعة بالإفراج عنه، وقد قامت السلطات بتحديد موقعه عبر رابط في الإنترنت، واعتقلته من منزله في 4 أيار (مايو) الجاري.

وكانت عدة جماعات حقوقية قد دعت الدوحة أمس إلى إطلاق سراح الناشط العمالي الكيني، وتقول إنه قيد الحجز الانفرادي في قطر.

وقالت 5 جماعات حقوقية، ومنها منظمة العفو الدولية وهيومن رايس ووتس: إنّ الأجهزة الأمنية في قطر اعتقلت مالكولم بيدالي الذي يعمل حارس أمن من مقر إقامته في وقت سابق الشهر الجاري بهدف استجوابه، ولكنها احتجزته في مكان غير معلوم منذ ذلك الحين.

5 جماعات حقوقية تقول: إنّ الأجهزة الأمنية في قطر اعتقلت مالكولم بيدالي من مقر إقامته الشهر الجاري بهدف استجوابه

وأضافت الجماعات، في بيان نقلته العفو الدولية عبر موقعها الإلكتروني، أنّ بيدالي الذي يبلغ من العمر 28 عاماً تحدث علانية وفي صراحة عن "محنة العمال الأجانب مثله."

وقبل أسبوع من الاعتقال تحدث بيدالي أمام مجموعة كبيرة من منظمات المجتمع المدني ونقابات العمال عن الخبرات التي مرّ بها أثناء عمله في قطر.

وأوضح بيان الجماعات الحقوقية: "يظل مكان اختفاء بيدالي غامضاً بعد أسابيع من أخذه من بيته، ليس هناك دليل على أنه اعتقل بسبب أي شيء آخر سوى نشاطه الشرعي في مجال حقوق الإنسان وممارسة حرّية التعبير وتسليط الأضواء على تعامل قطر مع العمال الأجانب."

ويذكر أنّ تقارير إعلامية تحدثت استناداً إلى بيانات رسمية عن وفاة أكثر من 6500 عامل أجنبي من الهند وباكستان ونيبال وبنغلاديش وسريلانكا في قطر منذ أن حصلت في 2010 على حق تنظيم بطولة كأس العالم 2022، مشيرة إلى أنّ الغالبية العظمى من هذه الحالات وُصِفَتْ بأنها وفاة طبيعية، وقد نفت الدوحة صحة العديد من التقارير في هذا الشأن وأقرّت بحدوث إخلالات عملت بعدها على تجنبها، وأعلنت أنها اتخذت حزمة إجراءات لجهة تحسين ظروف العمل وحماية عمال المنشآت الرياضية.

حملة الانتقادات المتسعة تضع قطر أمام تحديات أصعب في رهان إنجاح أكبر تظاهرة كروية في العالم قبل عام على انطلاقها، وسط أنباء وتقارير تتحدث عن مدى معاناة العمال في منشآت ملاعب مونديال الدوحة 2022.

الصفحة الرئيسية