فيسبوك تواجه أزمة جديدة.. هل تضطر إلى بيع تطبيقي إنستغرام وواتساب؟

فيسبوك تواجه أزمة جديدة.. هل تضطر إلى بيع تطبيقي إنستغرام وواتساب؟

مشاهدة

10/12/2020

تواجه شركة فيسبوك أزمة جديدة قد تدفعها إلى بيع تطبيقي "واتساب" و"انستغرام"، بعد رفع مدعون عامون من 46 ولاية أمريكية ومقاطعة بالإضافة إلى لجنة التجارة الفيدرالية دعاوى قضائية ضدها، تتهمها بإساءة استخدام الإنترنت واستحواذها على الشركات التي تُشكّل تهديداً تنافسياً لها.

واعتبرت المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس، أنّه وعلى مدى عقد تقرياً، استخدم فيسبوك هيمنته وقوته الاحتكارية لسحق المنافسين الصغار والقضاء على المنافسة، كل ذلك على حساب المستخدمين العاديين، مشيرة إلى أنّ المدعيين اتخذوا إجراءات للدفاع عن ملايين المستهلكين والعديد من الشركات الصغيرة التي تضررت من السلوك غير القانوني لفيسبوك، بحسب تعبيرها.

يزعم المدعون العامون أنّ عمليات استحواذ فيسبوك على إنستغرام وواتساب تمت بشكل غير قانوني، مطالبين المحكمة الفيدرالية بالتدخّل

وكانت شركة فيسبوك قد قامت مؤخراً بعمليات استحواذ ضخمة سيطرت من خلالها على تطبيقي "انستغرام" و "واتساب"، وهو ما تستهدفه الدعوى، ممّا يشكل تهديداً لسيطرة الموقع الأزرق على التطبيقين الشهيرين.

ويزعم المدعون العامون أنّ عمليات استحواذ فيسبوك على إنستغرام وواتساب تمت بشكل غير قانوني، مطالبين المحكمة الفيدرالية بالتدخل.

كما تطلب الدعوى أيضاً من المحكمة منع فيسبوك على الفور من إجراء أي عمليات استحواذ تزيد قيمتها عن 10 ملايين دولار، وفق ما أورد موقع "العربية".

كما تضغط لجنة التجارة الفيدرالية أيضاً من خلال دعوى منفصلة، باتجاه سحب شبكتي واتساب وإنستغرام من فيسبوك وإنهاء الاستحواذ عليها.

استحواذ فيسبوك على إنستغرام وواتساب تمت بشكل غير قانوني

بالمقابل، ردت فيسبوك بأنها تراجع الدعاوى وسيكون لديها المزيد لتقوله قريباً.

يشار إلى أنّ هذه الدعاوى أتت تتويجاً لتحقيقات استمرت عاماً كاملاً وهي الأحدث ضد شركات التكنولوجيا الكبرى وتأتي بعد أقل من شهرين من قيام وزارة العدل الأمريكية و11 ولاية بمقاضاة "غوغل"، بدعوى أنّ الشركة انتهكت قانون المنافسة.

اقرأ أيضاً: "فيسبوك": هل أصبحت الخصوصية وهماً؟

الجدير بالذكر أنّه وبعد أعوام من اتباع نهج عدم التدخل في تنظيم عمالقة التكنولوجيا، أصبح المنظمون والمشرعون من الحزبين قلقين بشكل متزايد بشأن القوة التي تمارسها الشركات الكبرى على كيفية عيش الناس وعملهم وتسوقهم، وتلقيهم معلومات حول أكثر الأمور حيوية مثل الانتخابات الرئاسية وفيروس كورونا القاتل.

الصفحة الرئيسية