فضيحة جديدة تهز أركان الأمن التركي... ما القصة؟

فضيحة جديدة تهز أركان الأمن التركي... ما القصة؟


06/07/2022

فضيحة جديدة تعصف بالأمن التركي، وتعكس عدم توخيه الحذر في التعامل مع كافة شرائح المجتمع، والاحتكام إلى لغة السلاح والرصاص لإنهاء أي حدث أو قضية.

الفضيحة تتعلق بقتل قوات الأمن التركية طفلاً، بعد أن فتحت النار على سيارة تقل مهاجرين من مقاطعة فان الشرقية بالقرب من الحدود التركية مع إيران، حسبما قال مسؤول من مكتب حاكم المقاطعة لشبكة "سي ان ان" أمس.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه: إنّه يجري فحص الحمض النووي للطفل، للكشف عن هويته وعمره.     

قوات الأمن التركية تقتل طفلاً، بعد أن فتحت النار على سيارة تقل مهاجرين من مقاطعة فان الشرقية بالقرب من الحدود التركية مع إيران

وقال المسؤول: إنّ (12) آخرين أصيبوا نتيجة الحادث، لكنّهم في حالة جيدة، مضيفاً أنّ أيّاً من المصابين لم يكونوا من الأطفال.

وقد طلبت القوات التركية من السيارة في البداية التوقف، لكن بعد استمرارها فتحت قوات الأمن النار لإيقاف السيارة، وبمجرد توقف السيارة، وجدت قوات الأمن التركية أنّ السيارة كانت تُستخدم لتهريب المهاجرين، ووجدت "(40) مهاجراً غير نظامي" بداخلها، وفقاً لبيان رسمي صادر عن مكتب حاكم فان يوم الأحد الماضي.

وقال البيان: "رُغم أنّ القوات استهدفت عجلات السيارة، إلا أنّ أحد المهاجرين قُتل برصاصة ارتدت عن الأرض".

شهود عيان: عدد من المهاجرين، من بينهم عائلات وأطفال، فروا بعد أوقفت السلطات التركية السيارة التي تقلهم 

الجهود جارية لإلقاء القبض على سائق السيارة ومهرب المهاجرين الذين تمكنوا من الهرب بعد الحادث، وأضاف البيان: "يجري تحقيق قضائي وإداري".

وفي السياق، نقلت قناة "سيربيست" التركية عن شهود عيان قولهم: إنّ بعض المهاجرين تمكنوا من "الهرب"، وإنّ من بين المهاجرين كانت عائلات مع أطفال، دون تحديد الجنسيات.

يُذكر أنّ مقاطعة فان تقع بالقرب من حدود تركيا مع إيران، وهي بمثابة طريق عبور للمهاجرين القادمين من إيران وأفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى.

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية