ضربة موجعة للحوثيين... العراق وعُمان يتخذان موقفاً حاسماً بشأنهم

ضربة موجعة للحوثيين... العراق وعُمان يتخذان موقفاً حاسماً بشأنهم

ضربة موجعة للحوثيين... العراق وعُمان يتخذان موقفاً حاسماً بشأنهم


17/12/2024

 كشفت مصادر سياسية مطلعة عن توجهات وشيكة لدى الحكومة العراقية لإغلاق مكتب تمثيل للحوثيين وطرد رئيسه الممثل لجماعة الحوثي، بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت المصادر لـ (المشهد اليمني) أنّ الحكومة العراقية قررت إغلاق مكتب تمثيلي لجماعة الحوثي في العراق وطرد رئيسه الممثل للجماعة ويُدعى "أحمد الشرفي"، وذلك بسبب ضغوط أمريكية مشددة.

وأشارت المصادر إلى أنّه تم فعلياً إبلاغ ممثل الحوثيين "الشرفي" بقرار إغلاق المكتب الممثل لجماعته في العراق، وأنّ عليه مغادرة البلاد.

سلطنة عُمان أمهلت وفد الحوثيين أياماً قليلة لمغادرة أراضيها، نتيجة ضغوط أمريكية ودولية على مسقط.

ولفتت المصادر إلى أنّ قرار الحكومة العراقية اتُخذ دون التشاور مع الحشد الشعبي الموالي، والذي كان المكتب الممثل للحوثيين يضطلع بمهام التنسيق مع قيادته، منوهة إلى أنّ علاقة الحشد الشعبي بإيران شهدت توتراً خلال الفترة الأخيرة بعد اغتيال أمين عام حزب الله اللبناني، وتصاعد الشكوك حول تورط طهران في تسهيل عملية استهدافه، وهو ما دفع قيادات في ميليشيات الحشد إلى إثارة شكوك بشكل علني حول الموقف الإيراني المتخاذل من استهداف الطائرات الأمريكية لقيادات في الصف الأول بالحشد، وكيفية حصول الولايات المتحدة على إحداثيات دقيقة بمواقع تواجدهم المحاطة بالسرّية.

وبحسب معلومات حصل عليها الموقع ذاته في وقت سابق، فإنّ سلطنة عُمان أمهلت وفد الحوثيين بقيادة الناطق الرسمي للجماعة محمد عبد السلام أياماً قليلة لمغادرة أراضيها. 

وأوضحت المصادر أنّ هذا القرار المفاجئ يأتي نتيجة ضغوط أمريكية ودولية على مسقط، التي كانت تستضيف الوفد الحوثي للمفاوضات.

تزامناً مع هذه التطورات، أشارت المصادر إلى أنّ قيادة الحوثيين في صنعاء تجري اتصالات مكثفة مع المسؤولين العُمانيين، في محاولة لإقناع السلطنة بالتراجع عن قرارها. ومع ذلك، يبدو أنّ القرار قد اتُخذ، وسط إشارات إلى أنّ المجتمع الدولي يضغط بشكل متزايد لعزل الجماعة ومحاسبتها على تصعيدها العسكري وتهديدها للملاحة الدولية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية