رغم جرائم الاحتلال.. 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى.. صور

رغم جرائم الاحتلال.. 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في المسجد الأقصى.. صور

مشاهدة

09/05/2021

أحيا عشرات آلاف المُصلين ليلة القدر، أمس، في المسجد الأقصى وساحاته، رغم اندلاع اشتباكاتٍ عنيفة بين قوات الاحتلال والمصلين والمعتكفين، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاعتقالات.

 شهدت الشوارع المحاذية للقدس القديمة مواجهات عنيفة، بدأت عند باب العامود ثم امتدت إلى سوق المصرارة وشارع نابلس وباب الساهرة

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إنّ مصليات المسجد الأقصى وساحاته امتلأت بالمصلين من مدينة القدس والأراضي المُحتلة عام 48 وأعداد قليلة من الضفة الغربية، بسبب قيود الاحتلال التي حالت دون وصولهم، مشيرة إلى أنّ أعداد المصلين في ليلة القدر وصلت إلى 90 ألف مصل.

...

ووصل عدد المصلين في مثل هذه الليلة قبل عامين إلى ربع مليون، لكنّ إجراءات الحظر ضد وباء كورونا وحملة القمع التي شنّتها قوات الاحتلال مؤخراً قلّلت عدد المصلين.

وبدأ التوافد الى الأقصى بعد صلاة العصر، حيث جاء الصائمون وتناولوا طعام الإفطار في ساحاته، ثم ازدادت الأعداد قبل موعد آذان العشاء وصلاة التراويح.

...

وحاولت سلطات الاحتلال منع أهالي الداخل الفلسطيني من الوصول الى القدس والأقصى، بتوقيف واحتجاز الحافلات عند قرية أبو غوش التي تبعد عن المدينة عدة كيلومترات، لكنّ الأهالي أصرّوا على الوصول لإحياء ليلة القدر في المسجد، فساروا على أقدامهم قبل أن يهب أهالي المدينة لنقلهم بمركباتهم الخاصة، رغم المضايقات التي فرضها الاحتلال عليهم.

...

وأدى المصلون صلوات العشاء والتراويح وقيام الليل في المسجد الأقصى، وقامت دائرة الأوقاف الإسلامية بالتعاون مع فرق الكشافة والنظام باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتوفير ما يلزم للوافدين إلى الأقصى.

 قال الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ طواقمه تعاملت مع ما يزيد عن 90 إصابة خلال مواجهات في محيط القدس، 30 منها نُقلت إلى المستشفى

ونظّمت في الأقصى وقفة بعد صلاة المغرب وردّد المشاركون الهتافات المناصرة للمسجد الأقصى، كما رددوا التكبيرات، وعقب انتهاء صلاة التراويح والوتر، ساد التوتر في ساحة باب المغاربة، حيث تمركز ضباط الاحتلال في المنطقة.

...

وخلال صلاة التراويح في الأقصى، شهدت الشوارع المحاذية للقدس القديمة مواجهات عنيفة، بدأت عند باب العامود ثم امتدت إلى سوق المصرارة وشارع نابلس وباب الساهرة، واعتدت قوات الاحتلال بشكل عشوائي على المتواجدين، وكان من بينهم المئات من الأطفال وكبار السن والنسوة، وألقت القوات باتجاههم القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية ولاحقتهم برش المياه العادمة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (معا).

...

كما أقدم جنود الاحتلال على إلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية باتجاه المُصلين في ساحات المسجد الأقصى.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ طواقمه تعاملت مع ما يزيد عن 90 إصابة خلال مواجهات في محيط القدس، 30 منها نقلت إلى المستشفى، كما تعامل المستشفى الميداني للهلال الأحمر مع 14 اصابة.

ووفق الهلال الأحمر، من بين المصابين 6 أطفال، بينهم طفلة تبلغ عام واحد، فضلاً عن أحد المسعفين، الذي كان يؤدي واجبه في المكان.

...

وأضاف الهلال أنّ معظم الإصابات كانت بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والضرب المباشر.

كما استهدف جنود الاحتلال سيدة في وجهها، ما أدى الى إصابتها بكسور في الأنف وبعض الأسنان.

وعند منتصف الليل، قامت قوات الاحتلال بملاحقة شبان فلسطينيين تجمعوا في حي الشيخ جراح، رفضاً لقرار دولة الاحتلال طردهم من بيوتهم لصالح المستوطنين، كما اقتحمت منزلاً في الحي لجأ إليه بعض الشبان خلال عمليات كر وفر.

وقام المستوطنون المتواجدون في حي الشيخ جراح بحماية الشرطة الإسرائيلية، بالاعتداء على أحد سكان الحي بالضرب المُبرح.

...

وأفادت مصادر الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّها نقلت إصابة من حي الشيخ جراح إلى المستشفى جراء اعتداء المستوطنين على مقدسيين من أبناء الحي والناشطين المتضامنين هناك.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالإضافة إلى المستوطنين، خاصة في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح.

...

ومساء الجمعة، أسفرت اعتداءات إسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى عن إصابة 205 أشخاص بالوجه والعين والصدر بالرصاص المطاطي، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

الصفحة الرئيسية