رسالة سعودية إماراتية يمنية إلى مجلس الأمن.. ماذا جاء فيها؟

رسالة سعودية إماراتية يمنية إلى مجلس الأمن.. ماذا جاء فيها؟

مشاهدة

06/03/2019

اتهمت اليمن والسعودي والإمارات ميليشيات الحوثيين بعدم الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، قبل أسبوعين، لإعادة نشر القوات في موانئ البحر الأحمر.

ودعت الحكومة اليمنية والسعودية والإمارات، مجلس الأمن الدولي، أول من أمس، في رسالة شديدة اللهجة، إلى أن يطلب من الحوثيين تطبيق التزاماتهم.

ونصت الرسالة، التي وقعها سفراء البلدان الثلاثة في الأمم المتحدة، وفق صحيفة "المشهد" اليمنية، على أنّ "رفض الحوثيين المفاجئ، وغير المفسَّر، للانسحاب من مينائي صليف وراس عيسى، لا يفاجئنا بعد أشهر من أساليب المماطلة من جانبهم".

اتهمت كلّ من اليمن والسعودية والإمارات المتمردين الحوثيين بعدم الالتزام بالاتفاق الذي تمّ التوصل إليه حول الحديدة

ومنذ الاتفاق على وقف إطلاق النار في السويد، في كانون الأول (ديسمبر) 2018، تبادل الحوثيون والتحالف العربي، الذي يدعم الشرعية اليمنية، الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار، إلا أنّ مسؤولين أمميين حملوا الحوثيين مسؤولية تردي الأوضاع في اليمن، وعدم تطبيق اتفاق الحديدة وخرق بنوده.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفن دوجاريك، بأنّ المناقشات مستمرة مع الجانبين لمحاولة دفعهم إلى تطبيق التزاماتهم وسحب قواتهم من الموانئ.

وأضاف "من الواضح أنّ الشيطان يكمن في التفاصيل، وقد التزم الطرفان بذلك، ونحن نحاول أن نضمن أن يتحول الالتزام إلى واقع فعلي على الأرض".

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن المسألة اليمنية، في 19 آذار (مارس)، وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة.

وتأمل الأمم المتحدة أن يسمح خفض التصعيد في الحديدة بوصول المساعدات الغذائية والطبية إلى ملايين المحتاجين في اليمن.

ويعدّ ميناء الحديدة على البحر الأحمر نقطة عبور رئيسة للسلع المستوردة والمساعدات إلى اليمن؛ الذي قالت الأمم المتحدة إنه يشهد أسوأ أزمة إنسانية.

وسجلت قوات التحالف 1754 انتهاكاً لوقف إطلاق النار من قبل الحوثيين، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، في 18 كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، بحسب الرسالة التي أضافت أنّ 125 عنصراً من القوات الموالية للحكومة قتلوا خلال تلك الفترة.

 

الصفحة الرئيسية