
اندلع جدل واسع في الوسط الكروي المصري إثر مشاركة مدرب المنتخب الوطني، حسام حسن، في برنامج "رامز إيلون مصر" الذي يقدمه رامز جلال، حيث أدلى حسن بتصريحات أثارت ردود فعل نارية على عدة الأصعدة.
ويُعرف البرنامج بمحتواه الترفيهي والساخر، الذي غالبًا ما يتضمن مواقف استفزازية وغير متوقعة، بمشاركة شخصيات فنية ورياضية بارزة، غالباً ما تكون محور جدل.
وشارك حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في الحلقة الأخيرة من البرنامج، وقد أثارت تصريحاته تساؤلات حول مواءمة أسلوبه مع الأدوار القيادية في كرة القدم المصرية والقيم الرياضية والاحترام لمختلف الجماهير.
في إحدى الفقرات صرح حسام حسن بأنّ نسبة انضمام أحمد حجازي إلى منتخب مصر في الفترة المقبلة "تصل إلى 1% فقط"، فقام اللاعب أحمد حجازي برد فعل قوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر صورة لقميصه مع المنتخب يحمل الرقم (100)، مُعبراً عن استيائه الشديد بعبارة: "أقسم بالله لو معاك 0%"، ممّا زاد من حدة النقاش بين الجماهير والمسؤولين.
وأثارت تصريحات حسام حسن حول اللاعب أحمد سيد "زيزو"، موجة من غضب جماهير الأبيض، عندما قال إنّ الأفضل للاعب الانتقال للأهلي، وأفاد حسام حسن بأنّ التصريحات الخاصة بانتقال "زيزو" للأهلي، تم اقتطاعها بشكل شوّه معناها، حيث أوضح حسن لاحقاً في بيان رسمي أنّ الفكرة الأصلية كانت تأكيد أهمية بقاء زيزو مع الزمالك وليس انتقاله للأهلي.
وأصدر حسام حسن بيانًا رسميًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مُوضحاً أنّ تصريحاته في برنامج "رامز إيلون مصر" تمّ اقتطاعها وتحريفها، وأنّه لم يقصد إيصال رسائل مسيئة لجماهير الزمالك أو النادي نفسه. كما أكد حسن احترامه لكافة الأندية المصرية، وحثّ على تجنب التفسيرات الخاطئة.
وأثارت تصريحات حسام حسن موجة من الغضب بين جماهير نادي الزمالك، فقد شعروا بأنّ تصريحات المدرب لم تكن موفقة. وظهر ذلك من خلال تعليق رسمي من المتحدث باسم الزمالك أحمد سالم، الذي انتقد بشدة مشاركة شخصيات رياضية في برامج الترفيه، مشيراً إلى أنّ مثل هذه التصريحات قد تُفسر بصورة سلبية، وتثير الجدل بدلاً من تسليط الضوء على الإنجازات الرياضية.
كما طرحت بعض الأصوات فكرة تقديم شكوى رسمية ضدّ حسام حسن، معتبرة أنّ مثل هذه التصريحات تؤثر على صورة النادي، وعلى العلاقات بين مختلف الأطراف في الوسط الرياضي.
وأثار الحدث تساؤلات حول مدى مصداقية التصريحات التي تُذاع في برامج الترفيه، وكيف يمكن تفادي الاقتطاع والتحريف الذي يؤدي إلى إساءة الفهم، خاصة عند تناول قضايا حساسة مثل مستقبل اللاعبين والانتقالات بين الأندية.