دراسة حديثة: أبو ولاء العراقي روج لداعش في ألمانيا.. تفاصيل

دراسة حديثة: أبو ولاء العراقي روج لداعش في ألمانيا.. تفاصيل

مشاهدة

25/05/2021

استطاع تنظيم داعش الإرهابي تجنيد المئات من الشبان الأوروبيين بين صفوفه على مدار أعوام، في نقلة نوعية بين مختلف التنظيمات الأخرى، ما سلط الضوء على بعض الوجوه التي استطاعت أن تلعب أدواراً محورية في ذلك.

أحد هؤلاء هو القيادي "أبو ولاء العراقي" الذي استقر في ألمانيا عام 2000، أي قبل إعلان التنظيم دولته المزعومة بـ14 عاماً، وقد استطاع وقتها أن يصبح منبراً للتنظيم هناك.

وقد سلطت دراسة حديثة صدرت عن المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب الضوء على "أبو ولاء العراقي"، ودوره في تجنيد الشباب في ألمانيا لمصلحة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وأشارت الدراسة إلى أنّ "اسمه الحقيقي هو أحمد عبد العزيز عبد الله، انتقل من العراق عام 2000، واستقر مع عائلته في بلدة تونيسفورت شمالي الراين وستفاليا".

اسمه الحقيقي هو أحمد عبد العزيز عبد الله، انتقل من العراق عام 2000، واستقر مع عائلته في بلدة تونيسفورت شمالي الراين وستفاليا

وأضافت: "أثبت نفسه كأكثر السلفيين المتشددين نفوذاً في ألمانيا، وله عدة ألقاب، منها: (أبو ولاء العراقي)، و(شيخ هيلدسهايم)، و(الداعية الذي لا وجه له)، وكان يخطب في مسجد بمدينة هيلدسهايم بولاية سكسونيا السفلى".

وأكدت الدراسة، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم"، أنه يعتقد أنّ حوالي 20 رجلاً ممّن غادروا ألمانيا للانضمام إلى تنظيم داعش في العراق وسورية تحوّلوا إلى التطرف على يديه.

وقد بايع "أبو ولاء" تنظيم داعش، وقام بإنشاء شبكة لتجنيد المقاتلين من الشباب الألمان، وكان يقدم لهم المساعدات المالية واللوجستية للسفر إلى مناطق نفوذ التنظيم في سوريا والعراق.

وأنشأ حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، وبلغ عدد متابعيه حوالي 25 ألف شخص، وكان يبث أفكاره وخطبه على قناته الرسمية على "اليوتيوب"، ومعظمها لا يظهر وجهه فيها.

وحكمت محكمة ألمانية في شباط (فبراير) الماضي عليه بالسجن 10 أعوام ونصف العام، وذلك بتهم تمويل ودعم الإرهاب والمساعدة في التخطيط والتحضير لهجمات إرهابية والانتماء إلى منظمة أجنبية إرهابية.

الصفحة الرئيسية