"حفريات" تنفرد بتفاصيل مخطط الإخوان لاختراق البنغال الغربية وتأزيم العلاقات بين بنغلاديش والهند

حفريات تنفرد بتفاصيل مخطط الإخوان لاختراق البنغال الغربية وتأزيم العلاقات بين بنغلاديش والهند

"حفريات" تنفرد بتفاصيل مخطط الإخوان لاختراق البنغال الغربية وتأزيم العلاقات بين بنغلاديش والهند


23/05/2026

 

كشفت مصادر خاصّة لـ (حفريات) عن تصاعد المخاوف السياسية والأمنية داخل الهند، وخصوصاً في ولاية البنغال الغربية، من تنامي نفوذ الجماعة الإسلامية، الذراع السياسية للإخوان في بنغلاديش، خاصة بعد تحولها إلى القوة المعارضة الرئيسية في دكا، عقب تراجع نفوذ رابطة عوامي وانتهاء حقبة الشيخة حسينة واجد.

وأثارت المكاسب السياسية الكبيرة التي حققتها الجماعة الإسلامية في الانتخابات البنغلاديشية الأخيرة جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية الهندية، وسط تحذيرات من انعكاسات هذا الصعود على المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين، في ظل اتهامات متبادلة بشأن التأثير السياسي والديني العابر للحدود.

وكشفت مصادر (حفريات) الخاصة عن قيام زعيم حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية البنغال الغربية، سوفيندو أديكاري، وهو أحد أبرز السياسيين الهنود، بتحذير الحكومة المركزية من تنامي تحركات الجماعة الإسلامية الرامية إلى تأزيم العلاقات مع الهند، مع قيام قيادات الجماعة بتوظيف العداء للهند داخل خطابهم السياسي الداخلي، حيث حذر من انعكاسات التحولات السياسية في بنغلاديش على أمن البنغال الغربية، معتبراً أنّ صعود الجماعة الإسلامية وحلفائها يفرض تشديد الرقابة الحدودية ورفع مستوى اليقظة الأمنية.

وبحسب مصدر رفيع، فإنّ حالة من التأهب الأمني تشهدها البنغال الغربية، في ظل تحالف الجماعة الإسلامية مع عصابات وجماعات إرهابية عابرة للحدود، وذلك إثر تحذيرات أديكاري.

ويُذكر أنّ حصول الجماعة الإسلامية على 68 مقعداً ضمن تحالف المعارضة البنغلاديشي منحها موقع الكتلة المعارضة الرئيسية في البرلمان للمرة الأولى، وهو ما دفع المسؤول الهندي إلى التحذير من تنامي التأثير السياسي والإيديولوجي للجماعة في المناطق الحدودية المتاخمة للهند.

وأكد أديكاري أنّ الدوائر الإخوانية في بنغلاديش تعيش حالة قلق بعد صعوده السياسي في البنغال الغربية، في إشارة إلى توجهات حكومته لتشديد الإجراءات الحدودية، ومكافحة التسلل والهجرة غير النظامية، ووقف شبكات الإرهاب والتهريب العابرة للحدود. وهي الإجراءات التي تزامنت مع صعود الجماعة الإسلامية في دكا، لأنّ التحول السياسي داخل بنغلاديش قد ينعكس على المشهد الأمني والديموغرافي في الولايات الهندية الحدودية، خصوصاً البنغال الغربية وآسام.

وأشارت مصادر (حفريات) الخاصة إلى اتجاه حكومة البنغال الغربية الجديدة، بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا، نحو استكمال مشروع السياج الحدودي مع بنغلاديش، وهو ما يثير قلق الجماعة الإسلامية البنغالية، بالتزامن مع صدور خطابات احتجاجية وانتقادات حادة من شخصيات إخوانية داخل بنغلاديش ضد الحكومة الهندية الجديدة في الولاية.

وكشف سوفيندو أديكاري، في تقارير أمنية، عن وجود شخصيات مرتبطة بالإخوان داخل الهند تتعاون مع الجماعة الإسلامية من أجل تمرير تمويلات قادمة من بنغلاديش لمشروعات دينية داخل البنغال الغربية، معتبراً أنّ تلك الأنشطة تمثل محاولة للتأثير على البيئة الاجتماعية والسياسية في الولاية الحدودية، وفق خطة إخوانية للتمدد والانتشار.

 

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية