حزب كردي يصدر أحدث حصيلة لضحايا احتلال تركيا لعفرين... هذه هي

حزب كردي يصدر أحدث حصيلة لضحايا احتلال تركيا لعفرين... هذه هي

مشاهدة

29/04/2021

ما زالت الميليشيات التابعة لتركيا في عفرين ترتكب الانتهاكات بحق الأهالي الأكراد، وقد تبدلت ملامح المدينة بعد أكثر من 3 أعوام من اجتياحها.

وأصدر حزب الوحدة الكردي السوري أحدث حصيلة لضحايا ما وصفه، بـ"الاحتلال التركي لعفرين"، الذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا وتهجير عشرات الآلاف. 

وقال الحزب في بيان، حصلت "حفريات" على نسخة منه: إنه "بحجّة الدفاع عن الأمن القومي التركي، ومحاربة تنظيمات إرهابية، ودحر الانفصاليين، وإعادة اللاجئين السوريين وتوطينهم...، وبمسوغات دينية منها محاربة الكفر والإلحاد، ونشر الدين الحنيف...، وتحت يافطة الثورة والجهاد...، بهذه الحجج استهدفت تركيا احتلال المنطقة، وإنهاء إدارتها الذاتية، واقتلاع أهاليها الكُرد من جذورهم التاريخية وطمس هويتهم القومية، ومحاربة ثقافتهم ولغتهم، وتبديد نسيجهم ومحو تراثهم الحضاري، وإهدار ممتلكاتهم وقدراتهم التنموية، بمختلف الأدوات والأساليب".

يُقدّر عدد المتبقين من أهالي عفرين داخل المنطقة حالياً بحوالي 150 ألف نسمة، أغلبهم من الفئات العمرية الكبيرة، وتقلّ نسبة الشباب بسبب هروب أغلبهم من التعديات والظروف القاسية

وأضاف الحزب: إنه خلال 3 أعوام تحوّلت عفرين من منطقة آمنة نسبياً، وكانت تشهد تطوراً طبيعياً في كافة مناحي الحياة العامة، إلى منطقة غير آمنة، يسودها الفلتان والتوتر والفوضى، وأصبح الوضع الأمني والإنساني متفاقماً، بل يتدهور من سيّئ إلى أسوأ.

وكان من أبرز أهداف الاحتلال تطبيق تغيير ديموغرافي ممنهج (تغيير مجموعة من خصائص السكّان، وهي الخصائص الكميّة، ومنها "الكثافة السكّانية، التوزيع، النمو، الحجم، هيكلية السكّان..."، والخصائص النوعية، ومنها "التنمية، الثقافة والتعليم، التغذية، الثّروة...".

ولفت الحزب إلى عملية التغيير الديموغرافي التي تجري في المنطقة، حيث تتألف المنطقة من مدينة عفرين و7 نواحٍ، هي: (مركز عفرين، جنديرس، شيه/شيخ الحديد، مابتا/معبطلي، راجو، بلبل، شرّا/شرّان)، وأكثر من 360 قرية وبلدة، وحوالي 40 مزرعة، ولغاية نهاية عام 2017م (كان تعداد أبنائها يقارب 700 ألف نسمة، أكثر من نصفهم هاجروا بحثاً عن فرص العمل، وبقي منهم حوالي 325 ألف نسمة، وقد توافد إليها حوالي 300 ألف نازح - بحركة متغيرة- من الداخل السوري خلال أعوام الأزمة، وبقي منهم أكثر من 30 ألفاً)، وقد تدنت نسبة الكُرد في المنطقة من 95% إلى ما دون 25%، وذلك من خلال القتل والتسبب فيه. 

وأضاف الحزب: من بين القتلى كبار في السن ونساء وأطفال، وقد سقط المئات من أبناء عفرين في صفوف وحدات حماية الشعب، وأكثر من 300 مدني شهداء أثناء العدوان على المنطقة براً وجواً، وحوالي 165 شهيداً ومغدوراً من المدنيين فقدوا حياتهم في ظل الاحتلال منذ 18 آذار (مارس) 2018م، وهناك العشرات توفوا تحت وطأة ضغط ظروف الحياة القاسية المفروضة، وبهذا فقدت عوائلهم جميعاً أحباء لهم، ومنهم من تشتت شملهم.

باشرت سلطات الاحتلال بالعمل على بناء 7 قرى استيطانية نموذجية لأجل إسكان المستقدمين فيها، بالاعتماد على منظمات مرتبطة بها وبالميليشيات وشبكات الإخوان المسلمين 

وتابع: إنه تحت ضغط هجمات الغزو التي شنّها الجيش التركي ومرتزقته بمختلف صنوف الأسلحة وقعت حركة نزوح كبيرة، بداية من القرى نحو مركز عفرين، ومن ثم إلى خارجها، فتسبب الاحتلال بتهجير قسري لأكثر من 250 ألف نسمة، ومنع ما يقارب 200 ألف منهم من العودة إلى ديارهم بإغلاق معابر المنطقة أمامهم من قبل سلطات الاحتلال اعتباراً من 4/4/2018م، فبقوا مشرَّدين في مناطق النزوح الواقعة تحت سيطرة الجيش السوري.

 ويُقدّر عدد المتبقين من أهالي عفرين داخل المنطقة حالياً بحوالي 150 ألف نسمة، أغلبهم من الفئات العمرية الكبيرة، وتقلّ نسبة الشباب بسبب هروب أغلبهم من التعديات والظروف القاسية.

وأشار الحزب إلى عمليات التوطين التي تتم لوافدين في المنطقة قائلاً: إنه تم توطين أكثر من 450 ألف نسمة من المستقدمين العرب والتركمان المنقولين من أرياف دمشق وحماة وحمص وإدلب وغرب حلب، وفق صفقات وتفاهمات أستانة بين تركيا وروسيا وإيران، ضمن منازل وممتلكات أهالي منطقة عفرين المستولى عليها عنوةً وفي مخيمات أنشئت قرب (مدينة عفرين، قرية محمدية- جنديرس، قرية آفراز- معبطلي، بلدة راجو، بلدة بلبل، قرية كفرجنة، قرية دير صوان...) وأخرى عشوائية.

وأضاف: مؤخراً باشرت سلطات الاحتلال بالعمل على بناء 7 قرى استيطانية نموذجية لأجل إسكان المستقدمين فيها، بالاعتماد على منظمات مرتبطة بها وبالميليشيات وشبكات الإخوان المسلمين الممولة والمنفذة، وعبر مؤسسة "إدارة الكوارث والطوارئ التركية- AFAD".  

 

الصفحة الرئيسية