حزب الله يدين نفسه في تفجيرات مرفأ بيروت... ما الجديد؟

حزب الله يدين نفسه في تفجيرات مرفأ بيروت... ما الجديد؟

مشاهدة

22/09/2021

طلب النائب العام اللبناني القاضي، غسان عويدات، من المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار إعداد تقرير حول أنباء عن تعرّضه للتهديد من قبل حزب الله الموالي لإيران.

وجاء إعلان النيابة العامة على حسابها في تويتر بعد ساعات من تداول صحفيين وناشطين أنباء عن إرسال المسؤول بحزب الله وفيق صفا رسالة تهديد إلى بيطار، وأنّ الأخير ردّ عليه بعدم المبالاة، وفق ما نقلت شبكة "أورينت".

النائب العام اللبناني يطلب من المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت إعداد تقرير حول أنباء عن تعرّضه للتهديد من قبل حزب الله

وكشف الإعلامي اللبناني، إدمون ساسين، عبر تويتر أمس الدور الذي لعبه حزب الله اللبناني في تفجير مرفأ بيروت، وطبيعة التهديدات التي يتلقّاها المحققون في انفجار مرفأ بيروت على لسان عضو الحزب وفيق صفا.

وتعليقاً على تلك الأنباء، قال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي للصحفيين أثناء زيارته مقر قوى الأمن الداخلي في بيروت: إنه لا علم لديه بالأمر، مؤكداً أنّ القوى الأمنية تقوم بواجبها، وأنّ القاضي بيطار يقوم بواجبه، بحسب تعبيره.

وفي السياق ذاته، رافق تحرك النيابة العامة اللبنانية مظاهرة لأهالي ضحايا الانفجار الذين نظّموا وقفة احتجاجية أمام المحامي العامّ التمييزي القاضي غسان الخوري مُطالبين إياه بالتنحي عن الملف، مؤكدين أنّهم يقفون "حُرّاساً للقاضي طارق البيطار غير المسيّس أو المنحاز في وجه حزب الله".

المسؤول بحزب الله وفيق صفا يبعث رسالة تهديد إلى المحقق العدلي طارق بيطار، والأخير ردّ عليه بعدم المبالاة

إضافة إلى ذلك، دعت 145 جهة من منظمات حقوقية لبنانية ودولية وعائلات الضحايا في انفجار مرفأ بيروت، دعت مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى إنشاء بعثة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة، وسط مخاوف من ضغوط سياسية متزايدة على التحقيق المحلي، ودعا الموقعون في رسالة إلى "إنشاء بعثة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة على غرار بعثة لتقصي الحقائق لعام واحد".

ويتعرّض المحقق العدلي في قضية تفجير مرفأ بيروت لهجمة مُنظمة من عصابة حزب الله وحلفائها، ترافقت مع اتهامات بالتسييس ومحاولات للعرقلة، من أبرزها رفض البرلمان رفع الحصانات عن النواب والقادة الأمنيين الذين كانوا في موقع مسؤولية أو علموا بوجود المتفجرات في المرفأ قبل التفجير الذي وقع في 4 آب (أغسطس) 2020، ومنذ ذلك الوقت يرفض لبنان، الذي تقوده فعلياً ميليشيا حزب الله، كافة الدعوات لتحقيق دولي ومستقل بالحادث.

الصفحة الرئيسية