جريمة حوثية جديدة في مأرب... من هم ضحاياها؟

جريمة حوثية جديدة في مأرب... من هم ضحاياها؟


30/06/2021

استهدفت ميليشيات الحوثي الإرهابية، أمس، حياً سكنياً في محافظة مأرب بصاروخين باليستيين.

ونقل موقع "اليمن العربي" عن مصدر خاص أنّ الهجوم الصاروخي على حي الروضة السكني في مأرب أسفر عن مقتل 3 مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، وإصابة 10 آخرين بينهم طفلان بجروح خطيرة في حصيلة غير نهائية.

ميليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف حياً سكنياً في مآرب، وتقتل 3 مدنيين، بينهم طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، وتصيب 10

وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أمس، أنّ ميليشيا الحوثي مستمرة في قتلها الممنهج للمدنيين، مديناً بأشد العبارات إقدام الميليشيات المدعومة من إيران على قصف أحد الأحياء السكنية في مدينة مأرب بصاروخين باليستيين "صناعة إيرانية"، وقد أدى ذلك إلى مقتل 3 مدنيين، بينهم الطفل غالب الصالحي 12 عاماً، وإصابة 10 آخرين بينهم طفلان بجروح خطيرة في حصيلة غير نهائية.

وقال في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، مرفقة بعدة صور مروعة للحادثة: إنّ هذه الصواريخ التي تطلق بشكل يومي وتطال الأحياء السكنية ومخيمات النزوح والمقار الحكومية في عمليات قتل متعمد للمدنيين، هي أعمال انتقامية تعكس فشل ميليشيا الحوثي في تحقيق أي تقدم عسكري، وارتفاع فاتورة خسائرها البشرية التي تتكبدها في مختلف جبهات محافظة مأرب.

وأضاف: "إنّ استمرار صمت المجتمع الدولي المخزي، إزاء الجرائم والانتهاكات اليومية التي ترتكبها ميليشيا الحوثي الإرهابية ويذهب ضحيتها المدنيون، دليل إضافي على تهاونه وتخاذله عن القيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وبمثابة ضوء أخضر للميليشيا لمزيد من قتل وتشريد اليمنيين خدمة للأجندة الإيرانية".

الإرياني يؤكد أنّ ميليشيا الحوثي مستمرة في قتلها الممنهج للمدنيين، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط لوقف جرائم الميليشيا

وحذّر الإرياني من المخاطر الكارثية التي تتهدد حياة (2،231،000) نازح في محافظة مأرب، يشكلون 60٪ من إجمالي النازحين في مختلف المحافظات و7.5٪ من إجمالي سكان اليمن، جراء استمرار قصف ميليشيا الحوثي الإرهابية للأحياء السكنية ومخيمات النزوح بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وختم مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط لوقف جرائم ميليشيا الحوثي، وأعمال القتل اليومي للمدنيين والنازحين في محافظة مأرب، وإعادة إدراج ميليشيا الحوثي كجماعة إرهابية، وتقديم قياداتها لمحكمة الجنايات الدولية باعتبارهم "مجرمي حرب".

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العميد عبده مجلي قد أوضح أمس، في تصريح صحفي، أنّ الجيش والمقاومة الشعبية يواصلان العمليات الدفاعية والهجومية ضد الميليشيات في مختلف جبهات القتال في مأرب.

وأكد أنّ الجيش أفشل عدة تسللات وهجمات للميليشيات الحوثية في جبهات مأرب (صرواح والكسارة وهيلان والمشجح والمخدرة والجدعان وجبل مراد والعبدية وذنة وماس ورغوان).

وقد أدى العنف في المحافظة اليمنية إلى نزوح أكثر من 22 ألف شخص منذ أوائل شباط (فبراير) الماضي.

وكان مطلع الشهر الجاري، 5 حزيران (يونيو) 2021، قد سجل مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً، في هجوم حوثي استهدف محطة للوقود في وضح النهار، وقتل 10 أشخاص على الأقل في 11 من الشهر الجاري، عندما استهدفت الميليشيات مسجداً في حي سكني وسط مأرب وسجن للنساء وسيارات إسعاف.

وأعلنت الحكومة اليمنية أنّ أكثر من 120 مدنياً، بينهم 15 طفلاً قتلوا، وأصيب أكثر من 220 في الأشهر الـ6 الماضية.

يذكر أنّ مأرب تشهد منذ شباط (فبراير) الماضي هجمات حوثية على الرغم من كافة الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري، خوفاً على ما يقارب مليون نازح في المحافظة.

ومنذ أسابيع، انطلقت وساطة عمانية برعاية الأمم المتحدة للدفع نحو وقف إطلاق النار في البلاد، إلا أنّ الميليشيات ما تزال مستمرة في هجماتها مقوضة المساعي الدولية لتحقيق هذا الهدف.



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية