
كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية متقاطعة عن حالة غير مسبوقة من الارتباك والشكوك تسيطر على أروقة "الحرس الثوري" والأذرع الأمنية المرتبطة به، إثر تصاعد موجة الانشقاقات وحالات الفرار بين الرتب الدنيا والمتوسطة، ممّا عكس تصدعاً في القواعد التي يعتمد عليها النظام لتنفيذ أجندته الإقليمية.
وأفادت التقارير أنّ أجهزة الرقابة الداخلية التابعة للحرس الثوري في إيران بدأت حملة "تطهير" واسعة وتفتيشاً دقيقاً في سجلات عناصرها، بعد توالي الضربات الدقيقة التي استهدفت تحركات قادة ميدانيين ومخازن سلاح نوعية.
وتسود حالة من "الريبة" بين العناصر القيادية تجاه الأفراد والجنود، وسط اتهامات بوجود "خلايا نائمة" و"خيانة" داخل الدوائر الضيقة، حيث بات يُنظر إلى كل إخفاق ميداني على أنّه نتاج اختراق أمني داخلي.
وبحسب مصادر إعلامية أخرى، فإنّ الخطر الحقيقي الذي يواجه هذه المنظومة لا يأتي من القمة فحسب، بل من "القاعدة" التي بدأت تلمس فجوة الامتيازات بين الجنرالات والعناصر الميدانية الذين يواجهون الضغط المباشر.
وأشارت المصادر إلى أنّ حالات الفرار المسجلة مؤخراً تعود إلى شعور العناصر بأنّهم باتوا "وقوداً" لمعارك لا تخدم حياتهم أو استقرار بلادهم، خاصة مع تزايد الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وتمتد حالة القلق لتشمل القوات الرديفة "المشابهة لقوات الباسيج الإيرانية"، حيث أدى ارتباك الصفوف المنفذة إلى تعطل العديد من الأوامر العملياتية.
ويرى مراقبون أنّ التردد في تنفيذ القرارات العسكرية يعكس اهتزاز "العقيدة القتالية" التي حاول النظام زرعها، ممّا يجعله أمام مأزق أمني وسياسي؛ فالسلطة التي تفتقد لولاء من يحمل سلاحها تصبح هشة أمام أيّ ضغط خارجي أو انفجار داخلي.
وتؤكد المعطيات الراهنة أنّ "الشرخ" قد بدأ بالفعل في الطبقة التي يعتمد عليها الحرس الثوري للبقاء واقفاً، وهو ما يفسر لجوء القيادات إلى إجراءات عقابية قاسية ومنع السفر لعائلات بعض الرتب الحساسة، في محاولة يائسة للسيطرة على "كرة الثلج" التي قد تنهي أسطورة القبضة الحديدية.






![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A8%D9%86%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86_1_0_0_0_0_3_0_1_0.jpg.webp?itok=2QgRc-Y1)






![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_5_1_0_2.jpg.webp?itok=6xnH0ImP)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/1mpDtUyNuppx5wA4RLM50kLzs-N3DVqtOFyLTsKQNOfdoNI0SXRL41L4TalauhrWnJzqNeiqiO19JLllbIww_gs_Xbex6oxfXqqIunFxOaVjs5bblfAvwHVGIYs2GvUiK1Vlz9__xWFQ-OlxXYWNN2bh4KIE6hZR9C1VX4TG5UdHmS6xMn0k_qyTLoEXU6Io.jpg.webp?itok=4u-QQL8o)




![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/5YTmzoxRDC9d4MmYVdeZ-s961mAllXxIWexH58DYTH4Ca3CxJ6td92-OSRFfcrckM8hdtTRYBcBBT4-tCjfiME-tN5gPkmrXuI1OqpSZ0LPQ8PFVl4jcBbjYdjDU-Qr27B7zbOY2bLjYpebK6gUD8qkAbEZtt6C33eqQHvE46uuyhlw75mD0pHUEeP-wPT7W.jpg.webp?itok=I39PCZfU)





![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%85%D8%B5%D8%B1_17.png.webp?itok=d_X72sea)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_34_3_5.jpg.webp?itok=Ci8Js3Fa)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF_4_0_2_6_2.jpg.webp?itok=5M5BrpBC)
![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_5.jpg.webp?itok=90TVlB61)

![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/lbn_0_0.jpg.webp?itok=AcfIBL0m)


![[node:title] [node:title]](/sites/default/files/styles/weekly_section/public/fe_12_1_0.jpg.webp?itok=z3gX24Ld)