بهذه الطريقة تكافح الجزائر عصابات التسول الإفريقية

بهذه الطريقة تكافح الجزائر عصابات التسول الإفريقية

مشاهدة

14/11/2018

كشفت الجزائر عن ترحيل 370 مهاجراً غير شرعي إلى النيجر بينهم أطفال كانوا يستغلون من قبل عصابات التسول في النيجر.

ونقلت إذاعة الجزائر الحكومية، أمس، عن المدير المكلف بالهجرة في وزارة الداخلية، حسن قاسمي، قوله: إنّ "عملية ترحيل 370 مهاجراً غير شرعي إلى النيجر، جرت أول من أمس"، مشيراً إلى أنّ بينهم 38 طفلاً، تمّ توقيفهم بالعاصمة الجزائر، كانوا يستغلون من قبل عصابات إجرامية في التسول.

وأوضح أنّ "السلطات الأمنية تجري تحقيقات للكشف عن أفراد العصابات التي تستغل هؤلاء الأطفال بصفة غير إنسانية في عمليات التسول"، لافتاً إلى أنّ "تلك العصابات تحاول التمركز في الولايات المهمة، من خلال وضع شبكة تجبر الأطفال على العمل 14 ساعة يومياً"، مشيراً إلى أنّه تمّ توقيف أربعة عناصر من تلك العصابات سيتم تقديمهم إلى المحاكمة.

الجزائر ترحّل 370 مهاجراً غير شرعي إلى النيجر بينهم أطفال كانوا يستغلون من قبل عصابات التسوّل

وقال: "يجري البحث حالياً عن أشخاص يقومون بنقل هؤلاء الأطفال بسيارات أجرة غير مرخصة"، مشيراً إلى أنّ "أجهزة الأمن أوقفت 38 طفلاً يمارسون التسول في شبكات منظمة، ويحوزون هواتف محمولة، وتسيّرهم عصابات إجرامية، تقوم بتوزيعهم على محطات المترو والمراكز التجارية، وتنظمهم بدقّة، لتفادي الوقوع في قبضة مصالح الأمن".

ودعا قاسمي الجزائريين إلى "عدم تشجيع العصابات الإجرامية من خلال منح المال لهؤلاء الأطفال المتسولين، الذين يتم شراؤهم من النيجر، وتهريبهم إلى الجزائر، وأغلبهم يعانون من أمراض خطيرة".

وأكّد أنّ الجزائر تحارب المنظمات الإجرامية المختصة في الاتجار بالأطفال "رغم الحملات الشرسة لأطراف تحاول ضرب مصداقيتها"، مشدداً على أنّ الجزائر تعامل المهاجرين غير الشرعيين "في إطار احترام المعاهدات الدولية؛ حيث يتم تقديم التغطية الصحية لهؤلاء المهاجرين، الذين ينقلون معهم أمراضاً خطيرة".

وكان قاسمي قد كشف، في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي؛ أنّ "الجزائر قامت بترحيل 10 آلاف طفل نيجيري، كانوا يستغلَّون في عمليات تسوّل تديرها عصابات من النيجر".

ولفت إلى أنّه في مدينة أغداس وحدها، في النيجر، يوجد 7000 مهرب للبشر، يستعملون 14 ألف سيارة رباعية الدفع، تستغلّ في التهريب وعمليات إجرامية أخرى".

ولفت إلى أنّ عدد السكان في إفريقيا سيتضاعف في آفاق عام 2050، ليصل إلى 2 مليار و600 مليون نسمة، وأنّ الجزائر مؤهّلة في هذا الإطار، لاستقبال 450 مليون مهاجر، و"هذا ما جعل الجزائر، اليوم، تتخذ كافة الإجراءات لمواجهة هذه المخاطر، ومن ضمنها تدعيم وتنمية المناطق الجنوبية."

 

الصفحة الرئيسية