بهذه الطريقة تضيق مليشيا الحوثي الخناق على سكان كشر وحجور

بهذه الطريقة تضيق مليشيا الحوثي الخناق على سكان كشر وحجور

مشاهدة

28/02/2019

تفرض ميليشيا الحوثي حصاراً خانقاً على مديرية كشر، وبلدة حجور، منذ 5 أسابيع، بعد فشلها في اجتياح المنطقة التي تشهد انتفاضة مسلّحة ضدّ الانقلابيين.

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية ، جراء القصف والحصار في الحجة غرب اليمن، وبات آلاف السكان بلا مأوى، ومهددين بفقدان الغذاء والماء، وفق ما نقل موقع "العين" الإخباري.

حصار ميليشيات الحوثي للمناطق بعد فشلهم في اجتياحها بسبب نزوح آلاف الأسر ودمار المدارس

وتستهدف مليشيا الحوثي المناطق المأهولة بالسكان بقذائف الهاون والمدفعية، وهو ما تسبب بنزوح أكثر من 3 آلاف أسرة، هذا إضافة إلى منعها المنظمات الإنسانية من إغاثة المشردين والنازحين بالمواد الطبية والغذائية، واستهداف النازحين الذين يفرون من مناطقهم عبر الجبال.

وحذّرت الوحدة التنفيذية الحكومية لإدارة مخيمات النازحين، أمس، من تفاقم الوضع الإنساني واستمرار حصار مليشيا الحوثي على مديرية كُشر والمديريات الأخرى التابعة لمنطقة حجور في محافظة حجة.

وقالت الوحدة التنفيذية، في تقرير أولي وصل "العين" الإخبارية، إنّ "السكان يلجؤون إلى النزوح بسبب حصار المليشيا الخانق على المديرية من كلّ الاتجاهات".

 التقرير أشار إلى أنّ ألفاً و669 أسرة نزحت إلى قرى داخل مديرية "كشر"، وتمّ إيواؤهم في المدارس ومنازل مضيفة وجروف الجبال.

ووفق التقرير؛ فقد نزحت ألف و340 أسرة إلى 3 مديريات مجاورة، وهي "خيران المحرق، أسلم، وعبس"، إضافة إلى محافظة عمران، قبل أن تتمكن المليشيا الحوثية من إحكام الحصار الخانق.

وكشف التقرير أنّ 3 آلاف أسرة فقدت مساكنها وأصبحت بلا مأوى، ولجأ بعضها إلى المدارس في وضع مأساوي؛ حيث تجتمع من 4-6 أسر، في غرفة طولها 10 أمتار وعرضها 6 أمتار.

وتقول تقارير حكومية: إنّ أكثر من 140 ألف نسمة من سكان بلدة حجور يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة، جراء الحصار الحوثي والمواجهات وانعدام المواد الغذائية.

 وتسببت أزمة النزوح المتصاعدة في بلدة حجور بحرمان آلاف الطلاب من التعليم؛ حيث عطلت المعارك قرابة 100 مدرسة في كشر وقارة وأفلح الشام.

وتعرض جزء من المدارس للقصف الحوثي، فيما تحولت أخرى إلى مراكز إيواء للأسر التي فرت من القرى الشمالية والشرقية والجنوبية والغربية.

وتعمد عناصر مليشيا الحوثي إلى فتح جبهات في الأودية الأربعة التي تعتمد عليها حجور، وهي تشكل مصدراً رئيساً للحصول على الماء لدى سكان عشرات القرى الصغيرة والمتناثرة أعالي قمم الجبال المطلة على السهل الساحلي الشمالي الغربي.

 

الصفحة الرئيسية