بنكيران يتنصل من شعار "الإسلام هو الحل".. ماذا قال؟

بنكيران يتنصل من شعار "الإسلام هو الحل".. ماذا قال؟

بنكيران يتنصل من شعار "الإسلام هو الحل".. ماذا قال؟


26/11/2024

حاول الأمين العام لحزب (العدالة والتنمية) "ذراع الإخوان المسلمين في المغرب عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، التنصل من الخطاب السياسي للجماعات الإسلامية، في حملة انتخابية مبكرة، أطلقها منذ أشهر، سعيا للعودة إلى المشهد السياسي المغربي من جديد. 

وزعم بنكيران، في مقابلته مع قناة "الجزيرة"، أنه يرفض بشكل صريح مقولة "الإسلام هو الحل"، معتبرًا أنها تحمل تناقضات جوهرية، مدعيا أن مشاكل الناس الحقيقية تتعلق بقضايا ملموسة كالسكن والتعليم والخدمات الصحية.

وناقض زعيم فرع تنظيم الإخوان المغربي نفسه، قائلا إن سعي الإسلاميين للسلطة "طريق مسدود"، مؤكدًا أن دورهم الأساسي يكمن في الإصلاح وليس في المنازعة على الحكم، بحسب تعبيره.

وكشف الأمين العام للعدالة والتنمية خلال المقابلة ذاتها، عن رؤية نقدية عميقة للحركات الإسلامية في المغرب حيث تطرق إلى جماعة العدل والإحسان، معتبرًا أنها تقبلت الملكية لكنها رفضت فكرة "إمارة المؤمنين".

ووصف بن كيران مسار الحركات الإسلامية بأنها فقدت زخمها، مشيرا إلى أن التيار الذي كان يبدو جارفا أصبح محدودا اليوم. ودعا إلى مراجعة جذرية للعلاقة بين الحركة الإسلامية والحكام.

يطمح عبد الإله بنكيران إلى دعم عدد من القيادات وقواعد الحزب لصالح بقائه على رأس الحزب على الأقل إلى ما بعد انتخابات 2026

وعاد ليؤكد على أهمية الحركة الإسلامية، معتبرا أنها "عطاء من الله"، واصفًا أعضاءها بأنهم من النوعية "المستقيمة والنظيفة والأمينة" والمحبة لوطنهم.

وواصل بنكيران تملقه، خلال المقابلة، مشيرًا إلى عدم وجود ما يدعو لطلب السلطة في القرآن والسنة. ويختصر رؤيته في الآية الكريمة: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت"، معتبرًا أن دور المسلم الأساسي هو المساهمة في الإصلاح.

يُذكر أن بنكيران يحاول، مؤخرا، محاصرة دعوات داخلية لتجديد القيادات والخطاب استعداداً للمرحلة المقبلة، وهو ما يعكس تمسكه بمنصبه ورفضه تغيير سياسات الحزب السابقة التي أدت إلى تراجعه وهزيمته في انتخابات 2021.

وطالب عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مصطفى الخلفي بضخ دماء جديدة في الحزب؛ وذلك بتجديد قياداته في المؤتمر الوطني التاسع المرتقب عقده بين نيسان (أبريل) وأيار (مايو) 2025، ليواكب الحزب الواقع الجديد في المغرب.

ويطمح عبد الإله بنكيران إلى دعم عدد من القيادات وقواعد الحزب لصالح بقائه على رأس الحزب، على الأقل إلى ما بعد انتخابات 2026، مشدداً على أنّه يتقبل الانتقادات، ويشيد بمسار الحزب الذي وصفه بـ "الاستثنائي" و"الخاص".

واعترف بنكيران في لقائه الحزبي بـ "أننا قمنا بأخطاء أدت إلى سقوطنا في عام 2021، ورغم أنّ الكثيرين كانوا ينتظرون نهايتنا، غير أنني عدت بـ 81% من التصويت داخل الحزب".





 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار


الصفحة الرئيسية