بالفيديو.. ممرضة تتحدث عن إنقاذها الرُضّع في يوم لبنان العصيب

بالفيديو.. ممرضة تتحدث عن إنقاذها الرُضّع في يوم لبنان العصيب

مشاهدة

08/08/2020

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تُظهِر آثار نكبة مرفأ بيروت، كما تداولوا مواقف تُظهر بطولة الشعب اللبناني وحسّهم العالي في التعامل مع الكارثة.

الممرضة باميلا: أثر الانفجار يُشبه أثر الزلزال إلى حدٍ كبير؛ إذ سقط جزء من السقف وأجزاء أخرى في المستشفى

وظهرت في إحدى مقاطع الفيديو المتداولة ممرضة تحمل 3 رُضّع عقب اللحظات الأولى للانفجار وتهرب بهم خارج إحدى مستشفيات بيروت رافضة تركهم خلفها.

وفي لقاء لها، تحدثت الممرضة اللبنانية، باميلا زينون، عن الظروف العصيبة التي واجهتها يوم الثلاثاء الماضي وهي تحاول إنقاذ 3 من الرُضّع كانوا في الخداج، عقب إصابة المستشفى بأضرار بالغة نتيجة الانفجار.

وقالت باميلا، في حديثها مع قناة "سكاي نيوز عربية"، إنّ أثر الانفجار يُشبه أثر الزلزال إلى حدٍ كبير؛ إذ سقط جزء من السقف وأجزاء أخرى في المستشفى، لكنّ حاضنات الأطفال لم تُصب بضرر كبير.

وأكّدت الممرضة أنّها حرصت على عدم وقوع الرُضّع خلال هبوطها من الطابق الرابع، وسط أجواء من الهلع والجرحى الممددين على الأرض، موضحة أنّ إيجاد سيارة في هذه الظروف كان أمراً صعباً؛ إذ إنّها سارت مسافة طويلة بحثاً عن مستشفى آخر يستقبل الرضع.

وأشارت زينون إلى أنّ الكثير من المواطنين تقدموا صوبها وسألوها عمّا إذا كانت تريد شيئاً، فكانت تطلب منهم أي قطعة من ملابسهم تغطي الرضع وتحميهم من الغبار والغازات الناجمة عن الانفجار، وهو ما فعله الناس لحماية الأطفال.

اقرأ أيضاً: كيف تُهدّد الغازات الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت حياة سكان المدينة المنكوبة؟

وقصدت الممرضة أكثر من مستشفى قبل أن يستقبلهم مستشفى "أبو جودة"، وسط ذهول الطاقم الطبي عند وصولهم في حالة جيدة، رغم شدة الانفجار وتداعياته.

وتختم الممرضة قائلة؛ الرضع "صاروا قطعة مني"، مضيفة أنّها ستحرص على متابعتهم دائماً بعدما عاشت معهم هذه التجربة الفريدة في ذاك اليوم العصيب.

يُذكر أنّ مستشفيات بيروت عانت من ضغط كبير بسبب أعداد الجرحى وسط عجز المؤسسات الصحية عن تقديم العلاج لكثير ممّن يحتاجونه، حيث تخطى عدد الجرحى حاجز الـ 5000، فيما وصل عدد القتلى إلى 137 شخصاً.

الصفحة الرئيسية