بالفيديو.. جو بايدن يغازل مسلمي أمريكا ويستشهد بحديث للنبي محمد

بالفيديو.. جو بايدن يغازل مسلمي أمريكا ويستشهد بحديث للنبي محمد

مشاهدة

21/07/2020

في مشهد غير متوقع، استشهد المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، بحديث نبوي، في محاولة للتأثير على نحو مليون ناخب مسلم في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الانتخابات المقرر عقدها في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

بايدن ليس الرئيس الأمريكي الأول الذي يستعين بنص إسلامي مقدس في محاولة للتأثير وإبداء الانفتاح على العالم الإسلامي

وقال بايدن، خلال مؤتمر انتخابي مرئي أمس، حمل عنوان "قمة مليون صوت مسلم" واستضافتها منظمة الدعوة "Emgage Action" لتعبئة الناخبين المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية: قال الرسول محمد، عليه السلام: "من رأى منكم منكراً فليغيره، بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان".

وبايدن ليس الرئيس الأمريكي الأول الذي يستعين بنص إسلامي مقدس في محاولة للتأثير وإبداء الانفتاح على العالم الإسلامي، حيث سبقه الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال خطبته الشهيرة في جامعة القاهرة العام 2009، والتي بدأها بتحية الإسلام "السلام عليكم" ثم الآية القرآنية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا قولوا قولاً سديداً".

فيما يظل السياقان مختلفين ويحملان دلالات متباينة، حيث أبدى أوباما ذلك بعد توليه الرئاسة بالفعل، وفي دولة إسلامية، ولم تكن الإسلاموفوبيا قد ارتفعت عند حدودها الآنية.

 وتعيد مغازلة بايدن إلى القاعدة الإسلامية في الولايات المتحدة الاعتبار، في وقت يبدي منافسه دونالد ترامب تشدداً تجاهها.

وحث بايدن، بحسب ما أورده موقع "سبوتنيك"، المسلمين الأمريكيين على الانضمام إليه في المعركة الانتخابية من أجل هزيمة الرئيس ترامب، داعياً لإلغاء حظر دخول مواطني دول إسلامية إلى الولايات المتحدة في أول يوم لرئاسته للبلاد إذا جرى انتخابه للمنصب.

كما وتعهّد بإشراك قيادات مسلمة في إدارته الرئاسية، ودعم حقوق الإنسان والأقليات المسلمة حول العالم.

ولفت بايدن إلى أنّ الضغوط على المسلمين لم تنته في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنّ الرئيس ترامب أصدر قرارات حظر تستهدف المسلمين فور مجيئه إلى السلطة، ما شرع الباب أمام ضغوطات مستمرة على مسلمي الولايات المتحدة منذ نحو 4 أعوام، وتعهد بايدن بإلغائها في اليوم الأول لرئاسته.

كما وأشار إلى أنّ هناك كارثة صحية واقتصادية وعرقية تمر بها أمريكا حالياً، وتزداد تداعياتها بشدة على الأمريكيين، متعهداً بالعمل على حلّها.

الصفحة الرئيسية