بالأرقام.. الصحة العالمية تحذر من "بؤرة جديدة" لفيروس كورونا

بالأرقام.. الصحة العالمية تحذر من "بؤرة جديدة" لفيروس كورونا

مشاهدة

23/05/2020

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس، أنّ أمريكا الجنوبية باتت تشكل "بؤرة جديدة" لوباء كوفيد-19 مع وضع يثير القلق خصوصاً في البرازيل، التي أصبحت الدولة الثانية عالمياً من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة.

منظمة الصحة العالمية: أمريكا الجنوبية باتت تشكل "بؤرة جديدة" لوباء كوفيد-19

ويواصل فيروس كورونا المستجدّ تفشّيه من دون رحمة في أمريكا اللاتينية في وقت بدأت فيه دول عديدة حول العالم التخفيف من إجراءات الإغلاق العام الذي فرضته منذ أكثر من شهرين لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد.

وقال مسؤول الحالات الطارئة في المنظمة، مايكل راين، في مؤتمر عبر الإنترنت من جنيف إنّ "أمريكا الجنوبية باتت بؤرة جديدة للمرض"، مضيفاً: "القلق يشمل العديد من هذه الدول، ولكن من الواضح أنّ البرازيل هي الأكثر تضرراً حتى الآن". وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وسجلت البرازيل أكثر من 330.890 إصابة و21048 ألف وفاة، علماً بأنّ عدد سكانها يناهز 210 ملايين نسمة، ما يجعلها البلد الثاني الأكثر تضرراً على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً: في ظل كورونا.. ما هي توقعات إقامة مونديال قطر 2022؟

وغالبية الحالات أحصيت في منطقة ساو باولو لكن مقدار الإصابة وفق عدد السكان هو الأكبر في ولاية الأمازون؛ حيث أصيب نحو 490 شخصاً من كل مئة ألف شخص، وهي نسبة عالية".

وقالت مجموعة من العلماء البرازيليين إنّ الأرقام الرسمية لا تعكس إلى حد بعيد واقع تفشي الوباء في البلاد، موضحة أنّها أدنى بـ 15 مرة، على الأقل، من الحقيقة ما يعني أنّ عدد المصابين يتجاوز 3,6 ملايين شخص.

أما في البيرو، فقد أعلنت وزارة الصحة البيروفية، أنها ثاني أكثر الدول تضرراً من وباء كوفيد 19 في أمريكا اللاتينية بعد البرازيل، تجاوزت عتبة 100 ألف إصابة مؤكدة و3000 حالة وفاة.

وبلغ عدد الحالات المبلّغ عنها الآن 108769 حالة منها 3148 حالة وفاة، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن الوزارة نشر على تويتر، بينما تعيش البلاد أسبوعها التاسع من الإغلاق.

وتجاوزت الإكوادور، أمس، عتبة الثلاثة آلاف وفاة جراء جائحة كوفيد-19، على ما أعلن وزير الصحة في هذه الدولة التي تُعتبر بين البلدان الأكثر تضرراً من فيروس كورونا المستجد في أمريكا اللاتينية.

البرازيل أصبحت الدولة الثانية عالمياً من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة

وقال الوزير خوان كارلوس زيفالوس في مؤتمر صحفي "للأسف لدينا 3056 وفاة" بسبب الفيروس، لافتاً إلى أنّ هناك 35828 إصابة مؤكدة في الإكوادور.

وإضافة إلى الوفيات الـ 3056 التي سبّبتها الجائحة، تقول الحكومة إنّ هناك 1892 حالة وفاة أخرى يرجح أن تكون مرتبطة بفيروس كورونا.

واعترف رئيس الإكوادور لينين مورينو، في وقت سابق، بأنّ حكومته تواجه "مشاكل" في معالجة تكدس جثث ضحايا فيروس كورونا المستجد بسبب انهيار نظام المستشفيات ونقص الأماكن في المشارح.

وفي الأرجنتين، ضرب فيروس كورونا العاصمة بشكل خاص؛ إذ قال الرئيس في مؤتمر صحفي إنّ "منطقة العاصمة البالغ عدد سكّانها 14 مليون نسمة "فيها أعلى كثافة سكّانية وأكبر عدد مصابين بالفيروس".

وأضاف "منطقة العاصمة تضمّ 86% من حالات الإصابة على المستوى الوطني، وهي المركز الرئيسي للإصابات".

وأحصت الأرجنتين 10649 إصابة بكوفيد-19، فضلاً عن 433 وفاة، بينما تماثل 1659 للشفاء.

وتمّ تمديد فترة الحجر في بوينس آيرس ومحيطها حتّى 24 أيار (مايو) الجاري، لكن من المرجح أن تقرر الحكومة تمديداً آخر بسبب تزايد عدد الحالات المؤكدة مع تزايد عدد الاختبارات.

منظّمة (الفاو) تحذر من أنّ الجائحة ستؤدّي إلى زيادة الجوع والفقر في أمريكا اللاتينية

أما في المكسيك أشارت بيانات وزارة الصحة إلى تسجيل عدد قياسي من حالات الوفاة اليومية بفيروس كورونا أمس، بلغ أكثر من 479 حالة إضافة إلى 2960 حالة إصابة جديدة.

وسجلت المكسيك في المجمل 62527 حالة إصابة بكورونا و6989 حالة وفاة منذ اكتشاف أول حالة في أواخر شباط (فبراير) الماضي .

وتم تسجيل الذروة السابقة في حالات الوفاة في 20 أيار (مايو) الجاري عندما أعلنت السلطات وفاة 424 شخصاً.

ومن بين البلدان الأخرى الأكثر تضرراً في المنطقة، كولومبيا (143 ألفاً و939 إصابة و562 حالة وفاة) وجمهورية الدومينيكان (11 ألفاً و739 إصابة و424 وفاة) وبنما (9449 إصابة و69 وفاة).

هذا وحذرت منظّمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في تقرير نشر الثلاثاء الماضي، من أنّ جائحة كوفيد-19 ستؤدّي إلى زيادة الجوع والفقر في أمريكا اللاتينية.

وقالت المنظمة في تقريرها إنّ "الأمن الغذائي للمنطقة تفاقم في السنوات الأخيرة، وقد يكون لهذه الأزمة الجديدة تأثير خطر على بعض البلدان والمناطق".

ولهذا السبب، ناشدت المنظمة الأممية حكومات هذه الدول إعلان الغذاء والزراعة أنشطة استراتيجية ذات مصلحة عامة وطنية.

وقال الممثّل الإقليمي للفاو، خوليو بيرديغو، في بيان إنّه "من الضروري الحفاظ على ديمومة النظام الغذائي كي لا تتحوّل الأزمة الصحية إلى أزمة غذائية".

الصفحة الرئيسية