الولايات المتحدة تطلب من قطر طرد حماس... والدوحة تطلب من الحركة الفلسطينية المغادرة

الولايات المتحدة تطلب من قطر طرد حماس... والدوحة تطلب من الحركة الفلسطينية المغادرة

الولايات المتحدة تطلب من قطر طرد حماس... والدوحة تطلب من الحركة الفلسطينية المغادرة


09/11/2024

نقل عدد من وسائل الإعلام العالمية أخباراً وتقارير تتعلق بإبلاغ واشنطن لقطر بأنّ وجود حركة (حماس) في الدوحة لم يعد مقبولاً.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لوكالة (رويترز) للأنباء أمس الجمعة: إنّ الولايات المتحدة أبلغت قطر بأنّ وجود (حماس) في الدوحة لم يعد مقبولاً، بعد أن رفضت الحركة الفلسطينية خلال الأسابيع القليلة الماضية أحدث مقترح للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن في غزة.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أنّ قطر قدمت هذا الطلب لقادة (حماس) قبل نحو (10) أيام.

هذا، وكشفت صحيفة (فايننشال تايمز) يوم أمس أنّ قطر حثت ممثلي حركة (حماس) الفلسطينية على مغادرة البلاد، بعدما طلبت الولايات المتحدة منها أن تقوم بطردهم، وهذا أيضاً وفقاً لخبرين لصحيفتين نُشِرا الجمعة. 

وفي سياق متصل أرسل أمس أعضاء بارزون بلجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة لوزارة الخارجية وعدة وكالات حكومية، بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي، تتضمن عدة مطالب، على رأسها تجميد أصول مسؤولي حركة (حماس) الذين يعيشون في قطر.

صحيفة (فايننشال تايمز) نشرت يوم أمس أنّ قطر حثت ممثلي حركة (حماس) الفلسطينية على مغادرة البلاد، بعدما طلبت الولايات المتحدة منها أن تقوم بطردهم.

كما تضمنت الرسالة مطالبة قطر بإنهاء استضافة قيادة (حماس)، وطرد كبار قادتها، بمن فيهم خالد مشعل وخليل الحية، وطالب الموقعون على الرسالة وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزير العدل ميريك غارلاند بالسعي لتسليم مشعل الرئيس السابق للمكتب السياسي لـ (حماس).

وقال الأعضاء البارزون بمجلس الشيوخ الأمريكي: إنّ هزيمة (حماس) أصبحت قريبة، وهو ما يعني أنّ إنهاء الملاذ الآمن لقادتها في الخارج ضروري لتحقيق هذا الهدف. 

وأشارت الرسالة إلى أنّ قيادات (حماس) استغلت وجودها في قطر للالتقاء بمسؤولين إيرانيين والتنسيق معهم، ورفض أيّ مفاوضات معقولة تفضي إلى صفقة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وقد لعبت قطر، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، دوراً رئيسياً في جولات المحادثات غير ‏‏المثمرة حتى الآن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الدائرة منذ عام في غزة.‏‎ ‎ ‎ ‎

وفشلت الجولة الأخيرة من المحادثات في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) في التوصل إلى اتفاق، فقد رفضت‎ ‎‎(حماس) ‎اقتراح وقف إطلاق نار قصير الأمد‎.‎

واستضافت قطر قادة (حماس) في الدوحة منذ عام 2012، ورأت الإدارات الأمريكية المتعاقبة أنّه كان من المهم إبقاء قناة اتصال مفتوحة مع الحركة الفلسطينية.

 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية