المرصد السوري يكشف خفايا عملية نقل الإرهابيين إلى ليبيا

المرصد السوري يكشف خفايا عملية نقل الإرهابيين إلى ليبيا


03/06/2020

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، خفايا عملية نقل تركيا الإرهابيين إلى ليبيا.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إنّ تركيا لم تكتفِ بإرسال المرتزقة إلى ليبيا، بل نقلت إليها أيضاً آلاف الإرهابيين المتطرفين من غير المقاتلين السوريين، وهم أساساً مدرجون على قوائم الإرهاب، وفق ما نقل عنه موقع "العربية".

المرصد وثق نقل أنقرة كتيبة كاملة مؤلفة من 49 مقاتلاً كانوا يقاتلون إلى جانب الدواعش

وأكد عبدالرحمن، أنّ المرصد وثق نقل أنقرة كتيبة كاملة مؤلفة من 49 مقاتلاً كانوا يقاتلون إلى جانب الدواعش.

كما أفاد بأنّ الأجهزة التركية ما تزال مستمرة باستخدام وسائل الترهيب والترغيب ضد الشباب السوري في عملية التجنيد، فهي توهم بعضه أنّه ذاهب إلى ليبيا لقتال الروس والانتقام منهم لما فعلوه في سوريا بدعم النظام.

وأضاف المرصد أنّ أنقرة قامت بنقل دفعة جديدة تضم 400 مقاتل من الفصائل السورية الموالية لها، ليترفع بذلك إجمالي المجندين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 11,600 مرتزق، في حين أنّ عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2500 مجند، منذ تشرين الثاني (نوفمبر)  من العام الماضي.

وعن مرتزقة أردوغان، أوضح المرصد أنّ غالبية من ذهبوا إلى ليبيا هم من فصيل السلطان مراد، وهم من سيئي السمعة ومتعاطي المخدرات، والجدير ذكره أنّ هذا الفصيل، هو أكثر من جنّد الأطفال للقتال في عفرين وفي ليبيا، وأكثر من مارس انتهاكات بحق الشعب السوري، منوّهاً إلى مخاوف كبيرة من أن يرتكب هؤلاء انتهاكات أكبر، وهناك أيضاً أفراد من فصائل أخرى.

غالبية مرتزقة أردوغان هم من فصيل السلطان مراد، وهم من سيئي السمعة ومتعاطي المخدرات

ونقلت مصادر من داخل الفصائل التي تتواجد في ليبيا إلى المرصد أنّ مشاركة المقاتلين السوريين الموالين لأنقرة في العمليات العسكرية غرب ليبيا، ساهمت في قلب الموازين، فلولا هؤلاء لما استطاعت حكوة الوفاق السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية.

وفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة قتلى مرتزقة أردوغان 339 من المقاتلين السوريين، بينهم 20 طفلاً دون سن الـ 18، كما أنّ من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل. والقتلى من فصائل تعرف بأسماء "لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد، ولواء صقور الشمال، والحمزات، وسليمان شاه"، ووفقاً لمصادرالمرصد فإنّهم قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.

قبل مغادرة مقاتلي المرتزقة شمال سوريا، وقّع المسلحون على عقود تنص على حصولهم على رواتب شهرية تقدر بـ2000 دولار شهرياً، مع تعويضات تقدر بـ50 ألف دولار لمن يتعرضون لإصابات خطرة، وكذلك 100 ألف دولار تدفع لأسرة من يُقتل منهم في الجبهات، علاوة على تقديم خدمات إضافية تتكفل بها الدولة المضيفة، ووعود بمنح الجنسية التركية.

الصفحة الرئيسية