الصين توجه دعايتها نحو العرب لإقناعهم بأن أمريكا هي مصدر الفيروس

الصين توجه دعايتها نحو العرب لإقناعهم بأن أمريكا هي مصدر الفيروس

مشاهدة

19/04/2020

حرك الحزب الشيوعي في الصين بوصلة دعايته صوب العالم العربي لتبرئة بكين من أي مسؤولية في تفشي فيروس كورونا المستجد وإلقاء اللوم بالمقابل على أميركا، وفق ما نقل تقرير لصحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

وأشار التقرير إلى أن معهد الشرق الأوسط لأبحاث الإعلام، الذي يراقب التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي نشر نسخة من تقرير باللغة العربية أنتجته الصين ويلقي باللوم في ظهور الفيروس أول مرة على واشنطن.

وقال التقرير إن برنامج "تشينا فيو" بث في 17 مارس على شبكة التلفزيون العالمية العربية في بكين، التي يبلغ عدد مشاهديها 14 مليون مشاهد بشكل عام، تقريرا تعرض فيه مقدمة البرنامج على المشاهدين في العالم العربي عددا من نظريات المؤامرة غير المثبتة وتشير جميعها إلى الولايات المتحدة كمصدر للفيروس.

ويقول التقرير الصيني "في البداية، اعتقد الكثيرون أن بداية ظهور الفيروس كانت من أحد أسواق المأكولات البحرية في ووهان، لكن الباحثين الصينيين أفادوا في بحث جديد أن انتقال الفيروس الجديد قد بدأ منذ ديسمبر الماضي خارج هذه السوق، وربما انتقل الفيروس من مصدر أو مصادر أخرى إلى سوق المأكولات البحرية، كما أفاد البحث أن الفيروس بدأ في الانتشار بعد انتهاء دورة ووهان العسكرية الدولية في أكتوبر 2019. لذا، من المتوقع أن يكون "المريض صفر" في الصين قد جاء من الخارج".

وتضيف مقدمة البرنامج "شركة أساهي اليابانية نشرت تقريراً في الأيام الماضية يشير إلى احتمال وقوع حالات جديدة من الفيروس في الولايات المتحدة، وقد اعترفت الحكومة الأميركية مؤخراً بهذا. وقد أثار هذا الخبر جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي حول إمكانية انتقال الفيروس إلى الصين من الخارج خلال فترة الألعاب الأولمبية العسكرية في ووهان، والتي حضرتها 109 دول، بما فيها الولايات المتحدة".

ونقلت واشنطن تايمز عن محللين قولهم إن معلومات "تشاينا فيو" لا أساس لها من الصحة، وتقاريره غير دقيقة يكررها صينيون على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، لتصل إلى الملايين.

وفي 4 أبريل كذبت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست هذه الدعاية للحزب الشيوعي الصيني، وقالت إن المقال عن التقرير الياباني غير موجود أصلا، كما أن التقرير العلمي الذي استشهدت به المذيعة لا يشير إلى أن الفيروس مصدره خارج الصين.

عن "الحرة"

الصفحة الرئيسية