السودان يوسع مراكز إيواء الإثيوبيين ... هل يصبحون ورقة ضغط؟

السودان يوسع مراكز إيواء الإثيوبيين ... هل يصبحون ورقة ضغط؟

مشاهدة

28/01/2021

بدأ السودان توسيع مراكز إيواء اللاجئين الإثيوبيين، بعد ارتفاع أعداد الفارّين من أحداث العنف، إذ وصل عددهم إلى 66.767 لاجئاً في المراكز المؤقتة على الحدود السودانية ـ الإثيوبية.

وقد توترت الأجواء بين السودان وإثيوبيا مؤخراً على وقع عدة أزمات؛ في مقدمتها أزمة حدودية بين الدولتين، بالإضافة إلى أزمة سدّ النهضة، في وقت رأى فيه مراقبون أنّ النازحين الإثيوبيين يمثلون ورقة ضغط جديدة من قبل الحكومة السودانية على إثيوبيا، لكنهم يمثلون عبئاً في الوقت ذاته على السودان الذي يعاني من أزمة اقتصادية.

وفي غضون ذلك، قال رئيس لجنة طوارئ إسكان اللاجئين الإثيوبيين الفاتح مقدم لوسائل إعلام محلية: "نسعى مع المانحين لزيادة مركز الطنيدبة لزيادة الإيواء فيه، بعد ارتفاع أعداد الفارّين إلى 66.676 لاجئاً، منهم 47.873 في مركز حمدايت المؤقت و19.894 في مركز الهشابة"، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

رئيس لجنة طوارئ إسكان اللاجئين الإثيوبيين الفاتح مقدم: نسعى مع المانحين لزيادة مركز الطنيدبة لزيادة الإيواء فيه، بعد ارتفاع أعداد الفارّين إلى 66.676 لاجئاً

ويعبر اللاجئون الفارّون من الحرب في إقليم "تيغراي" المحاذي للحدود السودانية عبر مركزين مؤقتين: أحدهما في كسلا، والآخر في ولاية القضارف.

يُشار إلى أنّ إقليم "تيغراي" شهد اندلاع اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" منذ 4 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وأكد المسؤول السوداني أنه "تمّ ترحيل أمس الأربعاء 1.339 لاجئاً إلى مركز الطنيدبة الدائم، ليصل عدد المرحلين إلى 12.428 لاجئاً"، موضحاً أنه "ما يزال نحو 34.736 لاجئاً في المراكز المؤقتة في حمدايت والهشابة ينتظرون الترحيل إلى مراكز الإيواء الدائمة".

ويعاني اللاجئون في مركز الاستقبال من نقص حاد في المواد الغذائية، ويشتكون من تردّي الوضع الصحي، وتفشي عمليات السرقة والنهب جرّاء الضائقة المالية.

يُذكر أنّ رئيس الوزراء السوداني طالب المنظمات الدولية التسريع في عملها، والتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين لنقل كلّ اللاجئين إلى مناطق الاستقرار بمعسكري "أم راكوبة" و "الطنيب"، بولاية القضارف شرق السودان.

الصفحة الرئيسية