السجن لفتاتي "التيك توك" بمصر بتهمة "الاتجار بالبشر".. تفاصيل

السجن لفتاتي "التيك توك" بمصر بتهمة "الاتجار بالبشر".. تفاصيل

مشاهدة

21/06/2021

أثار الحكم الصادر عن محكمة جنايات القاهرة أمس، في حق فتاتي "التيك توك"، مودة الأدهم، وحنين حسام، بالسجن المشدد 6 أعوام للأولى وغرامة 200 ألف جنيه، و10 أعوام للثانية وغرامة 200 ألف جنيه، أثار جدلاً، بين مؤيد للتشديد في العقوبة، ومعارض ممّن يرى أنّ الحكم قضى على مستقبل الفتاتين. 

وقد صدر الحكم حضورياً على مودة، أمّا حنين فقد غابت عن جلسة المحاكمة، وتتولى إدارة تنفيذ الأحكام في وزارة الداخلية البحث عنها لتنفيذ العقوبة.

ودانت المحكمة الفتاتين في اتهامهما بـ"الاتجار بالبشر"، وقد اشتهرت الفتاتان عبر تطبيق "التيك توك" من خلال مقاطع فيديو وصور وُصفت بالمهددة لقيم المجتمع. 

المتهمة استغلت الطفلتين المذكورتين استغلالاً تجارياً، بأن حرضت وسهلت لهما الانضمام لأحد التطبيقات الإلكترونية التي تجني من خلالها عائداً نظير انضمام الأطفال

وبحسب موقع "اليوم السابع"، فإنّ التحقيقات تضمنت أنّ الفتيات تظهر عبر التطبيق في بث مرئي مباشر متاح لكل المشاركين بالتطبيق متابعته، وإنشاء علاقات صداقة وتجاذب أطراف الحديث مع المتابعين له، مُستغلة فترة حظر التنقل إبّان الموجة الأولى لكورونا بالبلاد ومكوث المواطنين بمنازلهم؛ مقابل وعدهما بالحصول على أجور تزيد بزيادة اتساع المتابعين لهما.

وحسب أمر الإحالة، اتهمت النيابة العامة حنين حسام بالاتجار بالبشر بأن تعاملت مع أشخاص طبيعيين، هما المجني عليهما الطفلتان "م. س" و"ح. و" اللتان لم تتجاوزا الـ18 من العمر، وأخريات بأن استخدمتهن بزعم توفير فرص عمل لهن تحت ستار عملهن كمذيعات من خلال أحد التطبيقات الإلكترونية للتواصل الاجتماعي "تطبيق لايكي" يحمل في طياته بطريقة مستترة دعوات للتحريض على الفسق والإغراء على الدعارة، بأن دعتهن "على مجموعة تُسمى لايكي الهرم" أنشأتها على هاتفها ليتمّ فيها الالتقاء بالشباب عبر محادثات مرئية وإنشاء علاقات صداقة خلال فترة العزل المنزلي، الذي يجتاح العالم بسبب وباء كورونا، بقصد الحصول على نفع مادي.

وأضافت التحقيقات أنّ المتهمة استغلت الطفلتين المذكورتين استغلالاً تجارياً، بأن حرضت وسهلت لهما الانضمام لأحد التطبيقات الإلكترونية التي تجني من خلالها عائداً نظير انضمام الأطفال وإنشاء مقاطع فيديو لهم، أمّا عن المتهمة مودة الأدهم، فقد استخدمت الطفلة "ح. س" وشهرتها "ساندي"، والطفل "ي. م"، وهما لم يتجاوزا الـ18 من العمر، في تصوير مقاطع فيديو ونشرها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مستغلة ضعفهما وعدم إدراكهما للحصول على ربح من ورائهما.

وكتب الناشط عبد الفتاح عبر حساب تحت اسم "أديل": الناس بتعارض العناوين وخلاص من غير ما يفهموا، مودة الأدهم وحنين حسام اتعاقبوا عشان جريمة الاتجار بالبشر، استغلوا بنات قاصرات لأهداف تجارية جنسية ده مثبوت أصلاً للي متابع الأبلكيشنز دي والجهل بالقانون مش عذر،  دي قاعدة وبيع بنات قاصرات لآخرين في عروض كاميرا جنسية مش محتاجة معرفة.

الصفحة الرئيسية