الجبير يتحدّث عن قطر في مؤتمر صحفي.. ماذا قال؟ (فيديو)

الجبير يتحدّث عن قطر في مؤتمر صحفي.. ماذا قال؟ (فيديو)

مشاهدة

25/09/2019

اتّهم وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، السلطات القطرية بتمويل الجماعات المسلحة وعدم تطبيق الاتفاق المبرَم مع المملكة عام 2014.

الجبير يندّد بسماح الدوحة لرجال دين متطرفين بالظهور في وسائل إعلامية لتبرير العمليات الانتحارية

وقال الجبير، في جلسة حوار مع الصحفيين، أمس، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "قطر تواصل تمويل المتطرفين والتدخل في الشؤون الداخلية".

وندّد الجبير بسماح الدوحة لرجال دين متطرفين بالظهور في وسائل إعلامية محسوبة عليها لتبرير العمليات الانتحارية، وذلك في تلميح لتصريح سابق للرئيس السابق لاتحاد علماء المسلمين، يوسف القرضاوي، الذي أيّد تلك العمليات، وفق ما نقلت وكالات.

واتّهم الجبير قطر بتمويل الميليشيات في العراق، وبالتحديد الحشد الشعبي، إضافة إلى تمويل جماعة حزب الله اللبنانية من خلال تقديم دعم مالي، مؤكداً أنّ التجاوزات القطرية التي بدأت منذ عام 1996 لم تعد مقبولة اليوم.

وقال الوزير السعودي: إنّ الجانب القطري وافق، عام 2014، على وقف مثل هذه التصرفات والتخلي عنها، ووقع على اتفاق الرياض، لكنّه لا يلتزم به، وأوضح: "لم يقوموا بتطبيقه على مدار 5 أعوام، وقلنا في نهاية المطاف؛ يكفي يعني يكفي".

هذا وتشهد منطقة الخليج العربي، منذ 5 تموز (يوليو) 2017 توتراً كبيراً، على خلفية قطع كلّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع الإمارة، ما أدّى إلى نشوب أزمة سياسية حادة بين البلدان المذكورة، إضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

الجبير يتّهم قطر بتمويل ميليشيات الحشد الشعبي بالعراق وجماعة حزب الله اللبنانية

وقدّمت الدول الـ 4 لقطر قائمة من 12 مطلباً، واشترطت تلبيتها لتطبيع العلاقات بين الطرفين، لكنّ الجانب القطري رفض قطعياً الاستجابة لها، واتّهم الرباعية بفرض حصار غير شرعيّ عليه.

من جهتها، دأبت قطر على نفي أيّ دور لها في دعم وتمويل جماعات متطرفة في الوقت الذي تستضيف فيها على أراضيها قيادات إخوانية ومتشدِّدة، مانحة إياهم سبل الراحة والتمويل والمنصات الإعلامية لترويج خطابات الكراهية والتطرف.

وكانت قيادات إخوانية منشقة قد كشفت جانباً من تحركات الدوحة، في دعم وتمويل أنشطة جماعة الإخوان في القاهرة وخارجها، لتمكينها من مواصلة نشاطاتها السرّية بعد حظرها بقرار قضائي، وتصنيفها جماعة إرهابية في كثير من الدول، بينها مصر ودول خليجية.

وسلّطت تقارير سابقة الضوء على منافذ ومسالك سرّية لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، سواء من خلال جمعيات خيرية خارجية تموّلها الدوحة، أو من خلال وساطات تقدّمها قطر على مستوى الدولة للإفراج عن رهائن محتجزين لدى جماعات متطرفة في أكثر من منطقة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية