الإخوان بين العمالة والتآمر: إسلام الكتاتني يكشف الوجه الحقيقي للجماعة

الإخوان بين العمالة والتآمر: إسلام الكتاتني يكشف الوجه الحقيقي للجماعة

الإخوان بين العمالة والتآمر: إسلام الكتاتني يكشف الوجه الحقيقي للجماعة


09/08/2025

في تصريحات مثيرة عبر قناة "إكسترا نيوز"، وصف إسلام الكتاتني، الخبير في حركات الإسلام السياسي، جماعة الإخوان المسلمين بأنها أداة تنفيذ لمخططات "الشرق الأوسط الجديد" التي تديرها القوى الاستعمارية والصهيونية.

وأكد الكتاتني أن الجماعة تستخدم مختلف الوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي لتشويه الحقائق وإرباك المشهد السياسي.

كشفت الأحداث الأخيرة عن انخراط الجماعة في حملات مدعومة تستهدف إثارة الفتنة مثل التظاهر أمام السفارات المصرية في الخارج ورفع الأعلام الإسرائيلية

وفي تقرير نشره موقع "الدستور"، أشار الكتاتني إلى أن الإخوان لم تعد تخفي ولاءها للمشاريع الأجنبية، حيث كشفت الأحداث الأخيرة عن انخراط الجماعة في حملات مدعومة تستهدف إثارة الفتنة، مثل التظاهر أمام السفارات المصرية في الخارج ورفع الأعلام الإسرائيلي، الأمر الذي وصفه بأنه "وصمة عار" على تاريخ الجماعة ومسيرتها السياسية.

وأشار الكتاتني إلى أن الجماعة تعتمد بشكل مكثف على ما يعرف بـ"اللجان الإلكترونية" التي تقوم بعمليات تضليل وترويج للأكاذيب بهدف التأثير على الرأي العام وزعزعة استقرار الدول. وأضاف أن هذا الأسلوب يأتي في إطار خدمة مصالح مخططات إقليمية ودولية تسعى لإضعاف الدول العربية.

الجماعة تعتمد بشكل مكثف على ما يعرف بـ"اللجان الإلكترونية" التي تقوم بعمليات تضليل وترويج للأكاذيب بهدف التأثير على الرأي العام

كما أوضح أن تاريخ الإخوان مليء بالمواقف التي تفضح ولاء الجماعة لقوى الاستعمار، مستشهداً باللقاءات السرية بين المرشد العام الأسبق حسن الهضيبي والسفارة البريطانية خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي هدفت إلى وضع الجماعة كبديل للسلطة الرسمية وتنفيذ رغبات القوى الاستعمارية.

وحذر الكتاتني من أن الرهان الغربي على الإخوان كتنظيم سني منظم قادر على الوصول إلى الحكم عبر شعبيته، كان خاطئاً، حيث أثبتت التجارب أن وجودهم يؤدي إلى الانقسام والحروب الأهلية. ودعا إلى ضرورة عدم السماح لاستمرار استغلال الجماعة كورقة لإحداث الفوضى وتقسيم الدول.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في نشاط الجماعات السياسية التي تتخذ من الإسلام السياسي غطاءً لأجنداتها، ما يزيد الحاجة إلى وعي شعبي وسياسي بمخاطر هذه التنظيمات على الأمن والاستقرار.




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية