اعتراف إخواني.. الجماعة أصبحت فصائل متفرقة

اعتراف إخواني.. الجماعة أصبحت فصائل متفرقة

اعتراف إخواني.. الجماعة أصبحت فصائل متفرقة


08/09/2024

 

أدلى الإخواني عصام تليمة -المقيم بالخارج- باعتراف وصفته منصات إعلامية بـ"الصادم"، جعل بقايا جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج يشعرون بالإحراج الشديد ووضعهم في موقف صعب أمام أنصارهم.

تليمة قال نصا ، بحسب ما نقل عنه موقع "الوطن": (لا توجد جماعة إخوان الآن، ما يوجد الآن هم مجموعات على شكل فصائل متفرقة ومشتتة، مختلفون ومتصارعون، لا يوجد لدى أي شيء يدل على أنهم إخوان، ولم يعُد أحد فيهم يفكر في الدعوة، بل أصبح كل همهم الحصول على الأموال، وكيف يسيطرون على الأموال التي كانت مملوكة من قبل للجماعة، هم مجموعات مشتتة ضد بعضهم البعض، والغريب أن "الفصيلة" بها خلافات كثيرة، لهذا أدعو جميع الفصائل المتفرقة التي انفصلت عن الجماعة للحوار والنقاش حول مستقبل الجماعة الأم، أدعوهم للقاء والالتقاء ونبذ الخلافات بينهم، أقول ذلك بمناسبة لقاء الرئيس السيسي بالرئيس أردوغان اللذين نسيا الماضي وقاما بطي الصفحات القديمة وفتح صفحة جديدة).

هذا الاعتراف ورد في فيديو تم نشره على قناته على اليوتيوب أمس الأول، وجدد الصراع بين المنتمين للجماعة بالخارج، حيث شهدت السنوات العشر الأخيرة، بحسب "الوطن"، حالات كثيرة من الانقسامات بينهم، ففي البداية اختلف "محمود حسين"، الأمين العام للجماعة، مع "إبراهيم منير"، القائم بأعمال مرشد الجماعة، حول كيفية السيطرة على أموال الجماعة.

 

بعض أعضاء "مجموعة محمود حسين" اختلفوا معه بسبب ادعائهم بأنه يسيطر على أموال الجماعة ويكتب ممتلكات الجماعة باسمه

 

"مجموعة محمود حسين" ادعت أنها تنفق أموالاً على شباب الجماعة المتوحدين على الأرض في داخل مصر، "إبراهيم منير ومجموعته" ادعوا أنهم أصحاب القرار النهائي في الجماعة ولديهم تفويض جاء لهم مرتين من داخل مصر (التفويض الأول: من مرشد الجماعة محمد بديع وجاء من داخل السجون بالقيام بأعمال المرشد - التفويض الثاني: من محمود عزت الذي كان قائماً بأعمال المرشد واختفى ثم قُبض عليه في منزل بمنطقة التجمع فأعطى تفويضاً لإبراهيم منير بإدارة شؤون الجماعة).. لم تعترف "مجموعة محمود حسين" بذلك، وأعطت لنفسها الحق في التحكم في الجماعة داخل مصر.

الغريب، وفقا لـ"الوطن" أن بعض أعضاء "مجموعة محمود حسين" اختلفوا معه بسبب ادعائهم بأنه يسيطر على أموال الجماعة ويكتب ممتلكات الجماعة باسمه، ونشب بينهم صدام عنيف، ووصل الأمر إلى تدخل الشرطة التركية لفض النزاع بينهم، وبعد ذلك تدخل الدكتور يوسف القرضاوى لمحاولة الصلح بينهم وذهب إليهم من الدوحة إلى إسطنبول، لكن تحول الصلح إلى خناقة شوارع وفشلت المحاولة.

ولفت الموقع إلى أن "التنظيم الدولي" في يد "مجموعة صلاح عبدالحق"، القائم بأعمال مرشد الجماعة الآن، التي ورثت تركة "إبراهيم منير" بعد وفاته في لندن، بما فيها الأموال والعلاقات الخارجية. "فالأموال" في يد محمود حسين ومن تبقى معه من عناصر إخوانية غير فاعلة مستفيدة مادياً من وجودها بجواره فقط. أما "التنظيم والكوادر والقواعد" ففي يد مجموعة منشقة عن محمود حسين تضم كلاً من (عمرو دراج ورضا بطيخ ومحمد عبدالرحمن ويحيى موسى وعمرو عادل ورضا فهمي وجمال حشمت ومحمد منتصر)، وهم لديهم تواصل مع عدد من أنصارهم في المحافظات.

وخلص الموقع إلى أن دعوة "عصام تليمة" للصلح بين أعضاء الجماعة "ستفشل بالتأكيد"، لأنهم لم يعُد لديهم أي هدف يسعون إليه سوى الحصول على الأموال من وراء التجارة باسم (الجماعة)، فقدوا كل شيء ولم يعُد أحد منهم يذكر كلمة (الإخوان) أساساً، أصبحوا مشتتين.


 




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية