إيران وميليشياتها تواصل سيطرتها على مناطق في سوريا.. أبرز نشاطاتها خلال الشهر الماضي

إيران وميليشياتها تواصل سيطرتها على مناطق في سوريا.. أبرز نشاطاتها خلال الشهر الماضي


06/08/2022

تواصل إيران فرض هيمنتها المطلقة على معظم مناطق نفوذ النظام السوري، وتتغلغل في عمق البلاد، وتشهد معظم المناطق تحركات يومية للإيرانيين والميليشيات التابعة لهم، عبر سعي متواصل لترسيخ وجود إيران بأساليب عدة، وخطة ممنهجة لتغيير ديموغرافية المناطق.

وقد سلّط المرصد السوري في تقرير نشره عبر موقعه الإلكتروني الضوء على الأحداث الكاملة التي شهدتها تلك المناطق خلال الشهر السابع من العام 2022، ففي الثالث من الشهر الماضي زار أعضاء لجنة أمنية إيرانية كبيرة مؤلفة من عسكريين وإداريين ورجال دين شيعة عدة نقاط أمنية وعسكرية في مدينة البوكمال، من ضمنها مستودعات عياش إحدى أكبر مقرات "لواء فاطميون" الأفغاني، وزارت اللجنة الحاج عسكر المسؤول عن نشاط الميليشيات الإيرانية في البوكمال، في منزله بشارع المعري بالمدينة.

 

ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بدير الزور ترفع المرتبات الشهرية لعناصرها بنسبة تقارب 30%

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري، فإنّ الزيارة لإجراء جرد عام للسلاح ونشاط الميليشيات الأفغانية، وتقييم نشاط الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الرديفة التابعة لها في محافظتي الرقة ودير الزور، وتوجه أعضاء اللجنة إلى حي القصور داخل مدينة دير الزور، حيث أكبر النقاط العسكرية لتلك الميليشيات.

وفي 4 تموز (يوليو) الماضي، رفعت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بدير الزور المرتبات الشهرية لعناصرها بنسبة تقارب 30%، وقد استلم العناصر مبلغاً إضافياً وقدره (80) ألف ليرة سورية هذا الشهر، ليبلغ (260) ألفاً، بعد أن كان (180) ألف ليرة سورية، وأصبح المرتب الشهري للعناصر المستجدين بعد خضوعهم للتسوية (254) ألف ليرة سورية لكل فرد.

وفي (11)  من الشهر ذاته، أجرت ميليشيا فاطميون الأفغانية تدريبات جديدة لعناصرها على الاشتباك المباشر والاستهداف المدفعي متوسط وقريب المدى بإشراف ضباطـ في "الحرس الثوري" الإيراني، وذلك في بادية الميادين "عاصمة الإيرانيين" غرب الفرات، وبعدها بأقل من أسبوع، عمدت الميليشيات إلى اختبار طائرات مسيّرة إيرانية الصنع تحمل اسم  أبابيل (3)، وتمّ إقلاعها من منطقة المزارع ببادية الميادين والتحليق باتجاه البادية وضرب عدة أهداف بالذخيرة الحية.

وشهد شهر تموز (يوليو) من العام 2022 تصاعداً بنشاط الميليشيات الإيرانية في بادية حمص أيضاً، ففي الـ5 من الشهر نشرت ميليشيا "كتائب الإمام علي" عدداً من الحواجز والنقاط الأمنية حول مدينة تدمر الأثرية، شرقي حمص، وقرب الأوتستراد الدولي دير الزور – تدمر، وفي 12 تموز (يوليو) وصلت كميات من الأسلحة المتنوعة إلى موقع التليلة شرقي تدمر بريف حمص، الذي تسيطر عليه ميليشيا "فاطميون" الأفغانية.

 

تخريج دفعة جديدة من الأطفال من "حسينية الإمام الرضا" تحت مسمّى "موكب هيئة خدام أهل البيت" في قرية حطلة بريف دير الزور الغربي

ووفقاً للمصادر، فإنّ الأسلحة كانت ضمن قافلة للزوار الشيعة انطلقت من البوكمال إلى دمشق مروراً بتدمر.

وفي 21 من الشهر، اعتدى عناصر من ميليشيا "فاطميون" الأفغانية على ممتلكات المواطنين والعمال في موقع لاستخراج "الملح" في ريف حمص الشرقي، وصادروا محركات "أنديرا" لاستخراج الماء المالح، وفككوا الساحبات التي تنقل أكياس الملح، وصادروا كميات منها.

وذكرت المصادر أنّ الميليشيا تعتدي على المواطنين لإجبارهم على الانتساب إلى صفوفها، دون أيّ صد من قبل قوات النظام الأمنية في المنطقة.

وفي 26 تموز (يوليو) وصل خبراء من "حزب الله" اللبناني إلى مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي الخاضعة لسيطرة ميليشيا "فاطميون" الأفغانية الموالية لإيران.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ عمليات شراء العقارات ضمن مدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي متواصلة على قدم وساق لصالح الميليشيات الإيرانية، وذلك بقيادة شخص سوري من أبناء دير الزور يدعى (مرسال)، وهو أحد أقرباء زوجة ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة، شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد.  

وفي سياق يتعلق بنشر التشيع، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّه بتاريخ الـ 9 من الشهر الماضي، تمّ تخريج دفعة جديدة من الأطفال من "حسينية الإمام الرضا" تحت مسمّى "موكب هيئة خدام أهل البيت" في قرية حطلة بريف دير الزور الغربي، ضمت نحو (100) طفل من الإناث والذكور، بعد خضوعهم لدورات تعليمية عن مذهب "آل البيت"، وجرى توزيع مبالغ مالية وهدايا على الأطفال بعد الانتهاء من الدورة "المذهبية".




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا
الصفحة الرئيسية