إظهار معاداة إيران .. محاولة يائسة من إخوان الأردن للعودة إلى الواجهة

إظهار معاداة إيران .. محاولة يائسة من إخوان الأردن للعودة إلى الواجهة

إظهار معاداة إيران .. محاولة يائسة من إخوان الأردن للعودة إلى الواجهة


14/09/2022

دعاية جديدة بدأت جماعة الإخوان في الأردن بترويجها في محاولة لإصلاح العلاقة مع الدولة والعودة إلى الواجهة عبر التحذير من مشروع إيراني يستهدف المملكة، في وقت يرى فيه محللون أن خطر الجماعة لا يقل خطراً عن المد الشيعي.

القضية بدأت بعد أن حذر الوزير الأسبق، بسام العموش، من مشروع إيراني يهدف إلى استهداف الأردن عبر أضرحة دينية في محافظة الكرك، ونادى بالاستعانة بالإخوان للتصدي لطهران، وقال إن إيران عرضت عليه خلال عمله كسفير للأردن في طهران، إقامة مطار في محافظة الكرك التي تضم أضرحة دينية من بينها ضريح جعفر بن أبي طالب.

وزعم العموش أن إيران تسعى لاستغلال بعض الحركات الشعبية والدينية كالصوفية للترويج للمذهب الشيعي الذي يعد ركيزة أساسية في "تصدير الثورة" عند النظام الإيراني، من خلال استغلال المساجد والجلسات الدينية.

رداً على ذلك، أكد مصدر في وزارة الأوقاف الأردنية، لـ24 أن الأردن لم يسجل أي محاولات للترويج لمذاهب أخرى في المساجد، وأن أئمة المساجد المعينين من الحكومة يتابعون أي مستجدات ويمتلكون الخبرة للتعامل مع أي موقف مشابه دون الحصول على مساعدة من أحد.

ويرى أستاذ العلوم السياسية، حسن الخالدي، أن الأردن مستهدف من إيران والإخوان معاً، مشيراً إلى أن الجماعة تشترك بأيديولوجية وعلاقات تاريخية مع طهران منذ "الثورة الإيرانية" عام 1979، حتى باختلاف المذاهب (الشيعي والسني).

وقال الخالدي إن الإسلام السياسي في إيران تأثر بفكر حسن البنا وسيد قطب وغيرهم، بالعلاقة مع الغرب والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتوظيف الخطاب الديني في العلاقة مع الناس والموقف من الدولة.

ويستغرب الخالدي من التحذيرات الإخوانية رغم أن أدبياتهم ومؤلفاتهم لم تأت على ذكر إيران بسوء، فضلاً عن اهتمام إيران الدائم بالجماعة وأذرعها كحركة حماس الفلسطينية.

عن موقع "24"




انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات

آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية