أنصار حزب الله يعتدون على المتظاهرين.. والحريري يلوّح بالاستقالة

أنصار حزب الله يعتدون على المتظاهرين.. والحريري يلوّح بالاستقالة

مشاهدة

29/10/2019

صدّت قوات الأمن اللبنانية، اليوم، اعتداءً لأنصار ميليشيا حزب الله وحركة أمل على المتظاهرين، وسط العاصمة بيروت، بدعوى محاولة فتح أحد طرق العاصمة التي أغلقها المحتجون.

قوات الأمن اللبنانية تصدّ اعتداء لأنصار حزب الله وحركة أمل على المتظاهرين وسط العاصمة بيروت

وشهدت الأيام الماضية إغلاق الطرقات من قبل المتظاهرين؛ عبر إحراقهم إطارات السيارات، أو افتراش الأرض بأجسادهم، وهو الأمر الذي كانت تواجهه القوى الأمنية مرة بالتفاهم، ومرة بالقوة، لإعادة فتحها.

كما أصيبت غالبية الطرق الرئيسة في لبنان بشلل تام، أمس، بعد تجاوب الآلاف مع الدعوات إلى "مليونية السيارات"، فيما أصيب 3 أشخاص خلال فتح الجيش اللبناني أحد الطرق شمال مدينة صيدا (جنوب).

وفي سياق متصل بمطالب المحتجين؛ أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم، بأنّ الحريري يبحث قرار إعلان استقالته، وذلك يعني استقالة الحكومة اللبنانية بأكملها.

وأفادت قناة "الجديد" اللبنانية؛ بأنّ "المعطيات تشير إلى أنّ الحريري اتّخذ قراره بالاستقالة التزاماً بمطالب الشارع، ويتوقع أن يُتخذ هذا القرار اليوم".

وقبل ساعات، أكدت مصادر سياسية، نقلت عنها "العين الإخبارية؛ أنّ "الـ 48 ساعة المقبلة لا بدّ من أن تكون حاسمة في لبنان، مع استمرار التحركات الشعبية المطالبة باستقالة الحكومة، وتشكيل أخرى مصغرة، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة".

وسائل إعلام تفيد بأنّ سعد الحريري يبحث قرار إعلان استقالة الحكومة اللبنانية بأكملها لإنهاء التظاهرات

واستمرت المباحثات بين الأطراف المعنية في لبنان، وتحديداً الرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان)، لإيجاد حلّ لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد لليوم الـ 13 على التوالي.

وتتزامن هذه المباحثات مع خلافات في المقاربة بين رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، الذي يرى أنّه لا بدّ من تغيير حكومي حقيقي، وميليشيا حزب الله ورئيس الجمهورية اللبنانية، ميشيل عون، ووزير الخارجية، جبران باسيل؛ حيث يرفضون استقالة الحكومة أو إجراء أيّ تعديل عليها.

ومنذ 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، قام المتظاهرون في لبنان بإغلاق الطرق في العاصمة والطرق المتقاطعة التي تربط الأجزاء الشمالية بالجنوبية في البلاد.

 

 

الصفحة الرئيسية